وذكر أنّه توفّى بدمشق، بعد السبعين وستمائة.
وقال الذّهبىّ: توفّى سنة خمس وسبعين.
ورأيت بخطّ الحافظ الدّمياطىّ، فى «مشيخته»: توفّى ليلة الجمعة فجاءة، منتصف ربيع الآخر، سنة أربع وخمسين وستمائة، (^١) وقد بلغ ثلاثا وستين سنة (^١).
وولده يحيى، يأتى فى بابه (^٢)، وابن ابنه محمد بن يحيى، يأتى (^٣).
بيت علماء فضلاء.
تفقّه على الصّدر سليمان.
روى عنه الحافظ الدّمياطىّ، وذكره فى «معجم شيوخه».
ودرّس، وأفتى، وناظر.
وله شعر، له فى أرمد على عينيه شعريّة (^٤):
لا تحسبوا عين الحبيب قد اختفت … عنّا لمنقصة تشين ولا (^٥) ضرر
لكنّها سفكت دمى بنصالها … فتستّرت خوف القصاص عن النّظر
أنبأنيه الدّمياطىّ عنه (^٦).
_________
(^١ - ١) سقط من: الأصل، وفى م: «وقد بلغ ثلاثا وسبعين سنة».
(^٢) برقم ١٨٠٥.
(^٣) فى م زيادة: «فى بابه» وهو برقم ١٥٧٠.
(^٤) البيتان فى: الطبقات السنية.
(^٥) فى م: «لمنقصة بشين أو ضرر».
(^٦) من هنا إلى آخر الترجمة سقط من الأصل.
Jilid 3 · hlm. cetak 220
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.