[التراجم] › حرف الميم › باب من اسمه محمد › ١٤٣٨ - محمد بن عمر بن الحسين بن الخطاب بن الريان، أبو العباس، الفقيه، الزندوردى
قال الخطيب: وهو الذى روى أنّ أبا حنيفة حجّ مع أبيه، سنة خمس (^١) وتسعين، ورأى عبد الله بن جزء، وسمعه يقول: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «من تفقّه فى دين الله رزقه الله من حيث لا يحتسب، وكفاه الله همّه».
قال الخطيب، وأنشد عن أبى حنيفة، أنه أنشد من قوله (^٢):
من طلب العلم للمعاد … فاز بفضل من الرّشاد
وباء بالخسران من أتاه … لنيل فضل من العباد (^٣)
مات بمصر، سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
***
_________
(^*) ترجمته فى: تاريخ بغداد ٣/ ٣٢، الطبقات السنية، برقم ٢١٨٢.
وفى م: «الزمار» مكان: «الريان» خطأ، وفيها: «الديدوردى» خطأ أيضا.
و«الزندوردى» هكذا فى: الأصل، ا، وتاريخ بغداد، وضبطها المصنف بالعبارة فى الأنساب آخر الكتاب، وتبع فى هذا ابن الأثير فى اللباب ١/ ٥١٠.
وفى الأنساب ٦/ ٣٣٣: «الزندرودى» بفتح الزاى وسكون النون والراء والواو بين الدالين المهملتين: هذه النسبة إلى زندرود، وهى قرية ببغداد.
(^١) فى تاريخ بغداد: «ست».
(^٢) البيتان فى: تاريخ بغداد، والطبقات السنية.
(^٣) فى الأصل، ا: «وبالخسران من أتاه»، وفى م: «فى الخسر من كان قد عراه»، وفى تاريخ بغداد: «ونال خسران من أتاه»، ولعل صوابه فيه: «ويا لخسران من أتاه» والمثبت فى: الطبقات السنية.
Jilid 3 · hlm. cetak 281
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.