وجاوز الثمانين بهىّ المنظر (^١).
وله شعر فائق.
ذكره أبو الفتوح (^٢) عبد السلام بن يوسف الدمشقى (^٢)، فى كتاب «أنموذج الزمان فى شعر (^٣) الأعيان»، وذكر أنه اجتمع به كثيرا.
وقال: أنشدنى لنفسه (^٤):
كلام كلّه سحر … ووقت كلّه سحر
وطرف الدهر مطروف … وقد غفلت بنا الغير (^٥)
وساعات يساعدها … قضاء الله والوطر
وهذى الشمس والسّاقى … وهذا الكأس والقمر
وقال: أنشدنى لنفسه (^٦):
لبست عذارى واسترحت من الهوى … وقلت لليل العاشقين يطول (^٧)
فلا تسألونى عن حديثى وسلوتى … فإنّ سؤالى كيف ذاك فضول
- وذكر العماد أنه كان كهلا فى سنة إحدى وسبعين وخمسمائة.
(^١) فى م: «النظر».
(^٢) تكملة من: م.
(^٣) فى كشف الظنون ١/ ١٨٤: «شعراء».
(^٤) الأبيات فى الطبقات السنية.
(^٥) فى م: «وطرف الدهر مطروق» تحريف، وفى الأصل، م: «بنا الفتر»، والصواب فى: ا، والطبقات السنية.
(^٦) البيتان فى: الطبقات السنية.
(^٧) فى م: «أئست» خطأ.
Jilid 3 · hlm. cetak 418
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.