روى عن أبى القاسم البغوىّ، وأبى بكر (^١) محمد بن إسحاق بن خزيمة، فى خلق.
وله ترجمة واسعة فى التّواريخ، وكتب الأنساب.
وله (^٢):
سأجعل لى النّعمان فى الفقه قدوة … وسفيان فى نقل الأحاديث سيّدا (^٣)
وفى ترك ما لم يعننى عن عقيدتى … سأتبع يعقوب العلا ومحمّدا (^٤)
وأجعل درسى من قراءة عاصم … وحمزة بالتّحقيق درسا مؤكّدا
وأجعل فى النّحو الكسائىّ قدوة … ومن بعده الفرّاء ما عشت سرمدا (^٥)
وإن عدت للحجّ المبارك مرّة … جعلت لنفسى كوفة الخير مشهدا
فهذا اعتقادى وهو دينى ومذهبى … فمن شاء فليبرز ليلقى موحّدا (^٦)
ويلقى لسانا مثل سيف مهنّد … يفلّ إذا لاقى الحسام المهنّدا (^٧)
_________
(^١) فى النسخ زيادة: «بن» وهو خطأ. انظر الأنساب ٢٩١ ظ.
(^٢) الأبيات فى: معجم الأدباء ١١/ ٧٧، ٧٨، والطبقات السنية، والبيت الأول فى تاج التراجم.
(^٣) فى الطبقات السنية: «فى نقل الأحاديث مسندا».
(^٤) فى م: «ما لم يغننى».
(^٥) فى معجم الأدباء: «الكسائى عمدتى».
(^٦) فى الأصل: «وليلق موحدا»، وفى ك: «وليلقى موحدا»، وفى م، ومعجم الأدباء: «ويلقى موحدا»، وفى الطبقات السنية: «ويلق موحدا»، والمثبت فى، ا.
(^٧) فى الأصل، ا: «بنبل إذا لاقى»، وفى ك، م: «يسل إذا لاقى». والمثبت فى:
معجم الأدباء، والطبقات السنية.
Jilid 2 · hlm. cetak 179
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.