المجلد الثانى › التعريف بالمؤرخ ابن يونس، وأسرته، ودراسة كتابيه (٢٨١ - ٣٤٧ هـ) › ثالثا وأخيرا - دراسة كتابيه «تاريخ المصريين، وتاريخ الغرباء» › مدخل إلى دراسة كتابى ابن يونس: › ثالثا - كيف وصلت بقايا «تاريخى ابن يونس» إلينا؟ › والآن مع التعريف بأهم هؤلاء التلاميذ، وإبراز جهودهم فى نقل كتابى مؤرخنا إلينا: › ٣ - على بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس: › أما الجانب الآخر الذي يهمنا، فيتمثل فيما يلى:
الأوصاف، التى قد يكون لها أساس نابع من غرابة شخصيات المخترعين والمكتشفين، لكنها بولغ فى عرضها ووصفها؛ نتيجة للأسباب السالف ذكرها.
أ- يبدو أن مؤرخنا «ابن يونس» عنى بابنه «علىّ» منذ صغره، فكان يصطحبه معه إلى مجالس المحدّثين «١»، إذ كان حريصا- فيما يبدو- على أن يتلقى علوم العربية والشريعة «خاصة الحديث، والتاريخ»، بحيث يكون امتدادا له.
ب- أعتقد أن ابن يونس نجح فى القيام بواجبه تجاه ابنه، الذي بلغتنا بعض تراجم كتابى: «تاريخ المصريين» «٢»، و«تاريخ الغرباء» «٣» عن طريقه. ولكنى أعتقد- أيضا- أن مؤرخنا «ابن يونس» رحل عن الوجود، وخلّف ابنه «عليّا» فى مقتبل العمر «٤»، فلم يجد من يواصل المسير به فى نفس اتجاه أبيه، فنحا نحوا آخر «تجاه العلوم الرياضية، والفلكية»، ولعل قدراته كانت تتوافق مع طبيعة هذه العلوم، فتوقفت معارفه الحديثية والتاريخية عند الحدود التى وصل إليها فى حياة والده، أو لم يقم بتنميتها؛ لغلبة الاتجاه
Jilid 2 · hlm. cetak 329
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.