المجلد الثانى › التعريف بالمؤرخ ابن يونس، وأسرته، ودراسة كتابيه (٢٨١ - ٣٤٧ هـ) › ثالثا وأخيرا - دراسة كتابيه «تاريخ المصريين، وتاريخ الغرباء» › دراسة كتابى ابن يونس › ثانيا - الموارد › أولا - موارد تقليدية: › ١ - موارد صريحة: › ملاحظات عامة على الموارد الصريحة التقليدية فى تاريخى ابن يونس: › (٢) منهج مؤرخنا عند ذكر الموارد الصريحة فى مؤلفيه:
ومن المواضع التى أرى أن مؤرخنا لم ير داعيا لإثبات موارد رواياته فيها:
١- معاصرة ابن يونس الحدث، ومشاهدته له بنفسه «١» .
٢- معاصرته للمترجم له، وسماعه منه، وكتابته عنه، فما علمه منه لا يذكر مورده، «٢» وما فاته عنه كتاريخ وفاته- مثلا- سأل عنه أهل العلم، وأثبت مورده فى ذلك «٣» .
٣- ذيوع واشتهار أخبار المترجم له «٤» .
١- يلاحظ كثرة وتنوع ألفاظ تحمل الرواية المستخدمة فى كلا الكتابين، وكذلك تعدد أماكن ورودها كالآتى:
أ- أحيانا تأتى فى بداية الرواية، مثل: أخبرنا «٥»، وحدثنا «٦»، وقرأت «٧»، ورأيت «٨»، وقال «٩»، وسمعت «١٠»، وحدثنى «١١» .
Jilid 2 · hlm. cetak 373
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.