الباب الخامس: في ذكر أماكن المدينة، ومساكنها، وقراها، وذراها › باب الفاء › فلاج
/٣٩٤ ما ليلةُ الفقيرِ إلا شَيطانْ … مجنونةٌ، تُؤذي قرِيحَ الأسنانْ
لأنَّ السير فيها مُتْعِبٌ.
فُقَير، مثال زُبير: موضعٌ قرب خيبر.
إذا تربَّعْتَ ما بين الشُّرَيقِ إلى … روضِ الفِلاجِ أُولاتِ السَّرْح والعُبَبِ
واحتلَّتِ الجوَّ، فالأجراعَ من مَرَخٍ … فما لها من مُلاقاةٍ ولا طلبِ
مَرَخ: وادٍ بين فَدَك والوابشية.
_________
(^١) تحرّفت في الأصل إلى: (زياد).
(^٢) النقل من فُرحة الأديب ص ٧٣. المَسَاك: الموضع يُمسك الماء. القاموس (مسك) ص ٩٥٣.
(^٣) تحرّفت في الأصل إلى: (المجتبي)، وقد علّل المصنف تسميته بذلك، والتصويب من المعجم ٤/ ٢٧٠، وفاء الوفا ٤/ ١٢٨٣.
(^٤) كلُّها أنواع من النبات.
(^٥) البيتان في معجم البلدان ٤/ ٢٧٠. العُبَب: شجرٌ. القاموس (عبب) ص ١١١. وأبو وجزة هو السعدي. تقدَّم. وتحرّفت (العبب) في الأصل إلى: (الغبب).
Jilid 3 · hlm. cetak 1004
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.