الباب الخامس: في ذكر أماكن المدينة، ومساكنها، وقراها، وذراها › باب الألف › الأثيل
معروفة (^١).
_________
(^١) كذا قال المصنف هنا، وتردد في القاموس فقال: وأُثَيْفِيَات: موضع، أو جبال صغار. أما ياقوت فقد جزم بعكس ما ذكر المصنف هنا، فقال_ ١/ ٩٣_: أُثَيفْية، وأُثيفِيات، وأُثيفات، وذاتُ الأًثافي: كله واحد.
(^٢) والفتح أيضًا، كما في: معجم البلدان ١/ ٩٠، القاموس (أثو) ص ١٢٥٨.
(^٣) قوله: بطريق الجحفة إلى مكة. فيه نظر، فقد ذكر البكري في معجم ما استعجم ٢/ ٩٥٤ في رسم العقيق أن الطريق إلى مكة: من المدينة إلى ذي الحليفة، ثم إلى الحفين أو: الحفير، ثم إلى ملل، ثم إلى السَّيَّالة، ثم إلى الرَّوحاء، ثم إلى الرُّوَيْثة، ثم إلى الأثاية، ثم إلى العرج، ثم إلى السقيا، ثم إلى الأبواء، ثم إلى الجحفة. . . وأخرج مالك وغيره خبر خروج النبي ﷺ إلى مكة وهو محرم، وفيه: (حتى إذا كان بالأثاية بين الرُّوَيثة والعَرْج إذا ظبي حاقف في ظل. . .) الحديثَ. الموطأ -كتاب الحج-ما يجوز للمحرم أكله من الصيد- حديث (٨٠). فـ الأثاية بين الرويثة والعرج، والثلاثة بين المدينة والجحفة، لا كما ذكر المصنف.
(^٤) في الأصل: (عليها)، والتصويب من النهاية لابن الأثير ١/ ٢٤.
(^٥) المرجع السابق.
(^٦) الأثل: شجر، واحدته: أَثْلَة. القاموس (أثل) ص ٩٦٠.
Jilid 2 · hlm. cetak 587
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.