الباب الخامس: في ذكر أماكن المدينة، ومساكنها، وقراها، وذراها › باب السين › سنح
كأنَّ دموعَ العين لمَّا تحلَّلَتْ … مَخارِمَ بيضًا مِن تمنِّي جِمالُها
قَبِلنَ غُروبًا من سُميحةَ أنزعَتْ … بِهنَّ السَّواني، واستدارَ مَحالُها
القابل: الذي يتلَّقَى الدلو حين يَخرج من البئر، فيصبها في الحوض. وفي شعر هُذَيل (^١):
إلى أيٍّ نُساقُ وقد بلغنا … ظِماءً، عن سميحة ماءِ بَثْرِ
/٣٣١ قال السُّكَّريُّ (^٢): يُروى: سُميحة، وسَمِيحة، ومَسِيحة.
قال الزُّبير: خرج جُشَمُ (^٥) وزيد ابنا الحارث بن الخزرج، وهما التوأمان
_________
(^١) البيت لأبي جندب الهذلي في شرح أشعار الهذليين ١/ ٣٦٩. بثر: ماء بذات عرق. معجم البلدان ١/ ٣٣٨.
(^٢) في شرح أشعار الهذليين ١/ ١٧.
(^٣) مليكة بنت خارجة، وقيل: حبيبة بنت خارجة، اختلف في اسمها، وهي: زوج أبي بكر الصديق، وهي التي قال فيها في مرض موته: إن ذا بطن بنت خارجة جارية، ثم تزوجها بعده طلحة بن عبيد الله، فولدت له زكريا وعائشة. طبقات ابن سعد ٨/ ٣٦٠، أسد الغابة ٦/ ٦٠، الإصابة ٤/ ٢٦٩.
(^٤) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل. وهو ثابت في المراجع كأسد الغابة.
(^٥) جشم بن الحارث من بني عمرو بن مالك، ومن أولاده عبد الأشهل. نسب معدّ ١/ ٣٧٥.
Jilid 2 · hlm. cetak 851
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.