الباب الخامس: في ذكر أماكن المدينة، ومساكنها، وقراها، وذراها › باب الشين › الشرف
عرفْتُ منازلًا بشِعَابِ شَرْجٍ … فحيَّيْتُ المنازلَ والشِّعابا
منازلَ هيَّجَتْ للقلبِ شوقًا … وللعينين دَمْعًا واكتئابا
ألا إنَّ بين الشَّرعبيِّ وراتجٍ … ضرابًا كتَخذيم السَّيالِ المُعضَّدِ
وفي حديث عائشة رضي الله عنها (^٤): أصبح رسول الله ﷺ يوم الأحد بملل (^٥)، على ليلة من المدينة، ثمَّ راح فتعشَّى بشرف السيَّالة، وصلَّى الصُّبح بعرق الظُّبْيَة.
والشَّرَفُ أيضًا: كَبِدُ نجد، وفيه الرَّبذة، وفيه حمى ضرِيَّة، والشُّرَيفُ إلى جنبها، يفصل بينهما التَّسرير، فما كان مُشَرِّقًا فهو الشُّريف، وما كان مُغَرِّبًا فهو الشَّرَف.
_________
(^١) القاموس (شرعب) ص ١٠١.
(^٢) تقدم في راتج.
(^٣) تحرفت في الأصل إلى: (ملك).
(^٤) أخرجه الحربي في غريب الحديث ١/ ٣٣٥، وكان هذا في ذهابه إلى غزوة بدر، كما ذكره ابن هشام في السيرة النبوية ٢/ ٢٥٦.
(^٥) تحرفت في الأصل إلى: (بملك)، وملك: وادٍ بمكة، وقيل: باليمامة. معجم البلدان ٥/ ١٩٤.
Jilid 2 · hlm. cetak 869
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.