القسم الثالث في ذكر العلماء والأئمة والأفاضل الذين نبغوا في هذه الناحية أو انتقلوا إليها مع ذكر حديث من أحاديث المصطفى ﵇ مما رواه كل واحد منهم، وإثبات شيء من أشعار الأفاضل بالعربية والفارسية › فصل في ذكر شعراء الفارسية الذين نبغوا في هذه الناحية › الحكيم المقرب محمد بن أبي القاسم بن محمد المعلم
هو والد الإمام فخر الزمان مسعود الصّوابيّ، وله قصائد ومثنويات كثيرة، وكان ماهرا في علم الكلام، ومن رباعياته:
* لا تنظري إليّ حين أبكي ... ذلك أني أبكي أبدا لهجرك
في كل يوم أذرف أكثر من ألف دمعة ... كل دمعة أذرفها بنوح جديد
وله:
* أواه! ها قد رحلت وكان رحيلك مفاجئا ... إذ أفل سريعا ذلك الوجه الذي كان كالقمر
كان كل الحسن مرافقا لجمال وجهك ... لماذا كان عمر من هو مثلك قصيرا هكذا؟
كان من القصبة، ولم يعمّر طويلا، من شعره هذا الدوبيت [٢٦١]:
* عناء ليس له نهاية حتى يوم الحشر ... وحينذاك أيضا فمفتاح باب الحشر مفقود
ترى ألم نهرول عبثا وبلا جدوى؟ ... وا حسرتاه! لأننا لن نبلغ ذلك الباب
Jilid 1 · hlm. cetak 466
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.