المجلد الاول › الفصل الثالث الشام وفلسطين › حكاية في سبب تسميته بذلك
الصحابة صحبهم أويس القرني من المدينة إلى الشام فتوفى في أثناء الطريق في برية لا عمارة فيها ولا ماء فتحيّروا في أمره فنزلوا فوجدوا حنوطا وكفنا وماء فعجبوا من ذلك وغسلوه وكفنوه وصلوا عليه ودفنوه، ثم ركبوا فقال بعضهم كيف نترك قبره بغير علامة؟
فعادوا للموضع فلم يجدوا للقبر من أثر! قال ابن جزي ويقال: إن أويسا قتل بصفّين «٢٤٤» مع علي عليه السلام، وهو الأصح إن شاء الله.
ويلي باب الجابية باب شرقي «٢٤٥» عنده جبّانة فيها قبر أبيّ بن كعب صاحب رسول الله ﷺ «٢٤٦»، وفيها قبر العابد الصالح «٢٤٧» رسلان المعروف بالباز الأشهب.
يحكى أن الشيخ الولي أحمد الرفاعي رضي الله عنه كان مسكنه بأم عبيدة بمقربة من
Jilid 1 · hlm. cetak 321
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.