١٠ - أول أبواب الطلاق › ٢٠ - [باب] الرجل يخير امرأته
٢٠٥١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ (^٢) بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: "مَا أَرَدْتَ بِهَا؟ " قَالَ: وَاحِدَةً. قَالَ: "آللهِ! مَا أَرَدْتَ بِهَا إِلَّا وَاحِدَةً؟ " قَالَ: آللهِ! مَا أَرَدْتُ بِهَا إِلَّا وَاحِدَةً، قَالَ: "فَرَدَّهَا عَلَيْهِ". [د: ٢٢٠٦، ت: ١١٧٧، تحفة: ٣٦١٣]
قَالَ [مُحَمَّدُ] (^٣) ابْنُ مَاجَه: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ [عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ] (^٣) الطَّنَافِسِيَّ يَقُولُ: مَا أَشْرَفَ هَذَا الْحَدِيثَ.
[قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: أَبُو عُبَيْدٍ تَرَكَهُ نَاحِيَةً، وَأَحْمَدُ جَبُنَ عَنْهُ (^٤)] (^٥).
* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: قَالَ: "هُوَ مَا نَوَيْتَ".
٢٠٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاخْتَرْنَاهُ، فَلَمْ يَرَهُ (^٧) شَيْئًا. [خ: ٥٢٦٢، م: ١٤٧٧، د: ٢٢٠٣، ت: ١١٧٩، ن: ٣٤٤٥، تحفة: ١٧٦٣٤]
٢٠٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [الأحزاب: ٢٩] دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: "يَا عَائِشَةُ! إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا، فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ"، قَالَتْ: قَدْ عَلِمَ وَاللهِ! أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ، قَالَتْ: فَقَرَأَ عَلَيَّ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ [الأحزاب: ٢٨] الْآيَاتِ، فَقُلْتُ: فِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ! قَدِ اخْتَرْتُ اللهَ وَرَسُولَهُ. [خ: ٤٧٨٥، م: ١٤٧٥، ن: ٣٤٤٠، تحفة: ١٦٦٣٢]
_________
(^١) زيادة من مراد.
(^٢) في التركية والتيمورية: "عبيد الله" ثم كتب الناسخ في هامش التيمورية: "صوابه عبد الله بغير ياء".
(^٣) زيادة من التيمورية.
(^٤) قال الدكتور بشار عواد عن هذه العبارة: لم أجد لها أصلًا ولا علاقة لها بهذا الحديث. قلت: بل هي ثابتة في النسخة التيمورية وكذا في النسخة المحمودية، هذا من جهة التحقيق، وأما قوله: ولا علاقة لها بهذا الحديث. فأقول: بل لها كل العلاقة، فإن ابن ماجه أراد أن يخبر أن أبا عبيد ترك العمل به من حيث الدراية، وأن الإمام أحمد جبن عن القول به، وهي مسألة فقهية معروفة.
(^٥) زيادة من التيمورية والمحمودية.
(^٦) زيادة من مراد وباريس.
(^٧) في التيمورية: "فلم نره".
Jilid 1 · hlm. cetak 440
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.