٢٥ - أول أبواب المناسك › ٧٧ - [باب] زيارة البيت
بِعَرَفَاتٍ، فَقَالَ: "أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا، وَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا، وَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ " قَالُوا: هَذَا بَلَدٌ حَرَامٌ، وَشَهْرٌ حَرَامٌ، وَيَوْمٌ حَرَامٌ، فَقَالَ: "أَلَا وَإِنَّ أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، وَ(^١) يَوْمِكُمْ هَذَا، أَلَا وَإِنِّي فَرَطُكُمْ (^٢) عَلَى الْحَوْضِ، وَاُكَاثِرُ بِكُمُ الْأُمَمَ، فَلَا تُسَوِّدُوا وَجْهِي (^٣)، أَلَا وَإِنِّي مُسْتَنْقِذٌ أُنَاسًا، وَمُسْتَنْقَذٌ مِنِّي أُنَاسٌ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ! أُصَيْحَابِي؟ فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ". [تحفة: ٩٥٥٧]
* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: هَؤُلَاءِ هُمُ الَّذِينَ ارْتَدُّوا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَحِقُوا بِمُسَيْلِمَةَ.
٣٠٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَقَفَ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الْجَمَرَاتِ فِي الْحَجَّةِ الَّتِي حَجَّ فِيهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ " قَالُوا: يَوْمُ النَّحْرِ، قَالَ: "فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ " قَالُوا: هَذَا بَلَدُ (^٥) الْحَرَامُ. قَالَ: "فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ " قالُوا: شَهْرُ [اللهِ] (^٤) الْحَرَامُ، قَالَ: "هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ، وَدِمَاؤُكُمْ وَأَمْوَالُكُمْ وَأَعْرَاضُكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ هَذَا الْبَلَدِ، [فِي هَذَا الشَّهْرِ] (^٦)، فِي هَذَا الْيَوْمِ"، ثُمَّ قَالَ: "هَلْ بَلَّغْتُ؟ " قَالُوا: نَعَمْ. فَطَفِقَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ! اشْهَدْ"، ثُمَّ وَدَّعَ النَّاسَ، فَقَالُوا: هَذِهِ حَجَّةُ الْوَدَاعِ (^٧). [د: ١٩٤٥، تحفة: ٨٥١٤]
٣٠٥٩ - (صحيح لغيره) (^٨) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا (^٩) سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَارِقٍ، عَنْ طَاوُسٍ. وَأَبُو الزُّبَيْرِ (^١٠) عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَّرَ طَوَافَ الزِّيَارَةِ إِلَى اللَّيْلِ. [د: ٢٠٠٠، ت: ٩٢٠، تحفة: ١٨٨٤٥]
* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ ح وَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَّرَ الزِّيَارَةَ إِلَى اللَّيْلِ.
٣٠٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ،
_________
(^١) في باريس: "في".
(^٢) الذي يسبق القوم فيهيئ لهم ما يحتاجون.
(^٣) في التركية: "بوجهي".
(^٤) زيادة من التيمورية.
(^٥) في المطبوع: "بلد الله".
(^٦) زيادة من المحمودية.
(^٧) في هامش التركية: "قال أبو الحسن: من هنا شككت في سماعي إلى العلامة، وهو باب المحصر. ويقول فيه: ذكره أبو عبد الله".
(^٨) قلت: هذا آخر قولي شيخنا رحمه الله، كما في هداية الرواة (٢٦٠٥).
(^٩) في التركية: "عن".
(^١٠) رواه سفيان عن محمد بن طارق عن طاوس، ورواه سفيان أيضًا عن أبي الزبير. قلت: وقع في التركية: "وأبي الزبير" والمثبت من سائر النسخ وتحفة الأشراف ومصادر التخريج، ومنها السنن لأبي داود حيث رواه من طريق سفيان عن أبي الزبير به.
Jilid 1 · hlm. cetak 655
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.