٣١ - أول أبواب الطب › ٣٦ - [باب] ما عوذ به النبي ﷺ وما عوذ به
٣٥١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَهْرَامَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَدَغَتْ عَقْرَبٌ رَجُلًا فَلَمْ يَنَمْ لَيْلَتَهُ، فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ فُلَانًا لَدَغَتْهُ (^١) عَقْرَبٌ فَلَمْ يَنَمْ لَيْلَتَهُ، فَقَالَ: "أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ حِينَ أَمْسَى: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ (^٢) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، مَا ضَرَّهُ لَدْغُ (^١) عَقْرَبٍ حَتَّى يُصْبِحَ". [م: ٢٧٠٩، تحفة: ١٢٦٦٣]
٣٥١٩ - (صحيح لغيره) (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمِ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ قَالَ: عُرِضَتْ -أَوْ عَرَضْتُ- النَّهْشَةَ (^٤) مِنَ الْحَيَّةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَمَرَ بِهَا. [تحفة: ١٠٧٢٩]
٣٥٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَتَى الْمَرِيضَ، فَدَعَا لَهُ، قَالَ: "أَذْهِبِ الْبَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا". [انظر الحديث. ١٦١٩، تحفة: ١٧٦٣٨]
٣٥٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ مِمَّا يَقُولُ لِلْمَرِيضِ بِبُزَاقِهِ بِإِصْبَعِهِ: "بِسْمِ اللهِ، تُرْبَةُ (^٦) أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، لِيُشْفَى (^٧) سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا". [خ: ٥٧٤٥، م: ٢١٩٤، د: ٣٨٩٥، تحفة: ١٧٩٠٦]
٣٥٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ (^٨)، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ عُمَرَ (^٩) بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَبِي وَجَعٌ قَدْ كَادَ يُبْطِلُنِي، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: "اجْعَلْ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَيْهِ وَقُلْ: بِسْم اللهِ، أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ (^١٠)، سَبْعَ مَرَّاتٍ"، فَقُلْتُ (^١١) ذَلِكَ، فَشَفَانِيَ اللهُ [عز وجل] (^٥). [م: ٢٢٠٢، د: ٣٨٩١، ت: ٢٠٨٠، تحفة: ٩٧٧٤]
٣٥٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ،
_________
(^١) في التركية: "لدغه".
(^٢) في التركية: "التامة".
(^٣) قال شيخنا في ضعيف ابن ماجه: "ضعيف الإسناد"، قلت: ورجاله ثقات لكن علته الانقطاع بين أبي بكر وجده عمرًا، لكن الحديث له شواهد منها ما رواه البخاري عن الأسود قال: سألت عائشة عن الرقية من الحمة؟ فقالت: رخص النبي ﷺ الرقية من كل ذي حمة. ويشهد له ما رواه مسلم من حديث جابر: رخص النبي ﷺ لآل حزم في رقية الحية.
(^٤) اللسعة.
(^٥) زيادة من التيمورية.
(^٦) في التركية: "بتربة".
(^٧) في التيمورية: "يشفى".
(^٨) قال في هامش باريس: "في الأصل: حدثنا أبو بكر حدثنا أبو بكير، والصواب: حدثنا ابن أبي شيبة حدثنا يحيى بن أبي بكير عن زهير، كذا هو في الأطراف".
(^٩) كذا في التركية والتيمورية، ووقع في المحمودية: "عمرو"، وفيه خلاف في اسمه كما يستفاد من ترجمته، فمنهم من قال: عمر، ومنهم من قال: عمرو، والمشهور عمرو، لكن زهير بن محمد سماه عمر، كما أفاده الطبراني في الدعاء (١١٣٠ و١١٣١).
(^١٠) في المطبوع: "وأحاذر".
(^١١) في التركية: "ففعلت".
Jilid 1 · hlm. cetak 747
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.