كتاب التفسير › ومن تفسير حم الجاثية وعند أهل الحرمين أنه حم الشريعة
﷽
٣٧٢٧ - أخبرنا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيي بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، ثَنَا إِسْحَاقُ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ الْمَكِّيِّ (^١)، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاص يَسْأَلُهُ: مِمَّا خُلِقَ الْخَلْقُ (^٢)؟ قَالَ: مِنَ الْمَاءِ، وَالنُّورِ، وَالظُّلْمَةِ، وَالرِّيحِ، وَالتُّرَابِ. قَالَ الرَّجُلُ: فَمِمَّ خُلِقَ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي. قَالَ: ثُمَّ أَتَى الرَّجُلُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: فَأَتَى الرَّجُلُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ؟ قَالَ: مِنَ الْمَاءِ، وَالنُّورِ، وَالظُّلْمَةِ، وَالرِّيحِ، وَالتُّرَابِ. قَالَ الرَّجُلُ: فَمِمَّ خُلِقَ هَؤُلَاءِ؟ فَتَلَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ﴾ (^٣). فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا كَانَ لَنَا بِهَذَا إِلَّا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ (^٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (^٥)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
_________
(^١) هو: عمر بن حبيب المكي القاضي، سكن اليمن، وهو من رجال التهذيب.
(^٢) في (ص): "ما خلق الجان"، وفي (و): "مما خلق الجان".
(^٣) (الجاثية: آية ١٣).
(^٤) إتحاف المهرة (٧/ ٢٩٩ - ٧٨٥٤).
(^٥) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: عمر هذا فتشت فلم أعرفه، والخبر منكر". =
Jilid 4 · hlm. cetak 543
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.