المجلد الرابع › كتاب الأيمان › باب النذر
١٨٦٠- عن ابن عمر، رضي الله عنهما: "أن النبي ﷺ نهى عن النذر، وقال: إنه لا يأتي بخير؛ وإنما يُستخرج به من البخيل". متفق عليه ١.
١٨٦١- عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله ﷺ: "من نذر أن يطيع ٢ الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي ٣ الله ٤ فلا يعصه ٥". رواه البخاري ٦.
_________
١ مسلم: النذر (٣/١٢٦١) ح (٤)، واللفظ له، والبخاري: القدر (١١/٤٩٩) ح (٦٦٥٨)، وفي كتاب الأيمان والنذور (١١/٥٧٦) ح (٦٦٩٣) وقال: "وقال إنه لا يَرُدُّ شيئًا" بدل: "وقال: إنه لا يأتي بخير". وأخرجه أحمد في المسند (٢/٦١) .
٢ في المخطوطة: (أن يطع)، وهو خطأ من الناسخ.
٣ في المخطوطة: (أن يعص)، وهو خطأ من الناسخ.
٤ لفظ البخاري: (أن يعصيه)، واللفظ الذي جاء به المصنف هو لفظ أبي داود. انظر: سنن أبي داود: الأيمان والنذور (٣/٢٣٢) ح (٣٢٨٩) .
٥ في المخطوطة: (فلا يعصيه)، وهو خطأ من الناسخ.
٦ البخاري: الأيمان والنذور (١١/٥٨١) ح (٦٦٩٦) و(١١/٥٨٥) ح (٦٧٠٠) .
Jilid 4 · hlm. cetak 286
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.