[٥٨٦] ترادى على دمن الحياض فإن تعف ... فإن المندى رحلة فركوب
وأنشد في البابِ لحَسَّانَ بنِ ثابِتٍ (^١٤٣٢):
الشاهدُ فيه إلغاءُ (حَتَّى) كما تَقَدَّمَ.
مَدَحَ آلّ جَفْنَةَ ملوكَ غَسّانَ فجَعَل كِلابَهم لا تَنبِحُ (^١٤٣٣) مَنْ غَشِيَهم لاعتِيادِها الأضْيافَ. والسَوادُ هنا الشَخْصُ، أيْ: إذا رُفِع لهم شَخْصٌ عَلِموا أَنَّهُ طالِبُ معروفٍ فَلَمْ يَسْأَلوا عنه.
وأنشد في البابِ لعَلْقَمَةَ بنِ عَبَدَةَ (^١٤٣٤):
الشاهدُ في (^١٤٣٥) في قولِهِ: "رِحْلَةٌ" فرُكوبٌ، واتِّصالُ هذا بهذا كاتِّصالِ الدُخولِ بالسَيرِ في قولهم: سِرْتُ حَتَّى أَدخُلُ "المدينةَ"، أيْ: كان مِنّي سَيرٌ فَدُخولٌ.
وَصَفَ ناقَةْ تُرادَى على بَقايا الماءِ في الحِياضِ (^١٤٣٦)، وهي الدِمْنُ، فإنْ عافَتِ الشربَ أي: كَرهَتْهُ لتَغَيُّرِ الماءِ لَمْ تُنَدَّ ولكنْ تُرْحَلُ فَتُركَبُ فيَجعلُ لها ذلك بَدَلًا مِن التَنْدِيَةِ، والتَنْدِيَةُ: أنْ تَرِدَ ثُمَّ تُرَدَّ إلى المرعى ثُمَّ تُعادَ إلى الماءِ. ومعنى تُرادُ يُجاءُ بها ويُذْهَبُ يقال: رادَ الشَيءُ وأَرَدْتُهُ (^١٤٣٧).
وأنشد في بابٍ ترجَمَتُه: هذا بابُ الرَفْعِ فيما اتَّصَلَ بالأوّلِ كاتَّصالِهِ بالفاءِ، لرَجُلٍ من بني سَلُولٍ (^١٤٣٨)، ويُقال: هو مُوَلَّدٌ:
_________
(^١٤٣٢) الكتاب ١/ ٤١٣، ديوانه ١٢٣.
(^١٤٣٣) في ط: لا تَهِر.
(^١٤٣٤) الكتاب ١/ ٤١٤، ديوانه ١٤٢.
(^١٤٣٥) في ط: فيه.
(^١٤٣٦) في ط: الحوضِ.
(^١٤٣٧) في ط: وأراده.
(^١٤٣٨) نُسِب إلى رجلٍ من سَلُولٍ في الكتاب ١/ ٤١٦، ونُسِب إلى شمر بن عمرو الحَنَفي في الأصمعيات ١٢٦، وينظر: ٨٠٦، الخصائص ٣/ ٣٣٠، التّمام ٢٨، شرح جمل الزجاجي ١/ ٢٥٠، مغني اللبيب ١٠٧، الخزانة ١/ ١٧٣.
Jilid 1 · hlm. cetak 390
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.