[٦٣٩] ومن يميل أمال السيف ذروته ... حيث التقى من جفافي رأسه الشعر
وأنشد في البابِ لِذي الرُّمَّةِ (^١٥٣٥):
تَقديرُه وإِنِّي ناظِرٌ مَتَى أُشْرِف، والقولُ فيه كالقَولِ في الذي قَبْلَه.
يَقولُ: لِكَلَفِي بكِ لا أَنظُرُ إلى سِواكِ.
وأنشد في البابِ للفرزدقِ (^١٥٣٦):
الشاهدُ فيه جَزْمُ (يَشْفُونَ) (^١٥٣٧) على الجَوابِ لأنَّ الأوَّلَ في موضعِ جَزْمٍ.
والتَوْغِيرُ: الغَضَبُ والحِقْدُ، وأَصلُهُ مِن وَغْرَةِ القِدْرِ وهي فَوْرتُها عندَ الغَلْيِ.
وأنشد بَعدَه < في مِثْلِهِ > قَولَ الأسودِ بن يَعْفُر (^١٥٣٨):
أَلا هَلْ لهذا الدَهْرِ مِنْ مُتَعَلَّلِ … على الناسِ مَهْما شاء بالناسِ يَفْعَلِ [٤٧٤]
أيْ: مهما شاءَ أنْ يَفْعَلْ بالناسِ يَفْعَلْ، وقد مَرَّ البَيتُ بتَفْسيرِهِ (^١٥٣٩).
وأنشد في بابٍ ترجَمَتُه: هذا بابُ الأسماءِ التي يُجازَي بها وتكونُ بمنزلةِ الذي، للفرزدقِ (^١٥٤٠):
الشاهدُ في رَفْعِ (يَميِلُ) لأنه جعل (مَنْ) بمعنى (الذي) وفيها معنى الشَرْطِ
_________
(^١٥٣٥) الكتاب ١/ ٤٣٧، ديوانه ٣٢٨.
(^١٥٣٦) الكتاب ١/ ٤٣٧، شرح ديوانه ٢٦٢، وفيه: دَسَّتْ إليَّ بأَنَّ.
(^١٥٣٧) في ط: يَشْفوا.
(^١٥٣٨) الكتاب ١/ ٤٣٧.
(^١٥٣٩) ينظر الشاهد (٤٧٤).
(^١٥٤٠) الكتاب ١/ ٤٣٨، شرح ديوانه ٣٤٤، وفيه: ومَنْ يَمِلْ يُمِلِ المأثورُ ذروتُهُ.
Jilid 1 · hlm. cetak 412
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.