[٧٦٠] ولنعم حشو الدرع أنت إذا ... دعيت نزال ولج في الذعر
يقول: احذَروا من أَرْماحِنا عندَ اللِّقاءِ.
<وأَنشَدَ قَبلَ هذا بيتَيْنِ (^١٨١٦)، وقَدُ تَقَدَّما بتَفْسيرهما (^١٨١٧) >.
وأنشد (في الباب لرؤية) (^١٨١٨):
الشاهدُ فيه كالشاهِدِ في الذي قَبلَه، وعِلْتُهُ كَعِلَّتِهِ.
ومعناه انتَظِرْ حَتّى أَركَبَها، وهو معدولٌ من قولِهِ: انظُرْ؛ أيْ: انتَظِرْ، يقالُ: نَظَرْتُهُ أَنْظُرُه بمعنى انتَظَرْتُهُ.
وأنشد في البابِ لزُهيرٍ (^١٨١٩):
الشاهدُ في قَولِهِ: (نَزَالِ) وهو اسمٌ لقولِهِ: (انْزِلْ) على ما تَقَدَّمَ، ودَلَّ على أنّه اسمٌ مؤنَّثٌ دُخولٌ التاءِ في فِعْلِهِ وهو (دُعِيَتْ) وإنّما أخبَرَ عنها على طريقِ الحكاية، وإلّا فالفِعلُ وما كان اسمًا له لا ينبغي أنْ يُخبرَ عنه.
يقولُ هذا لهرم بنِ سِنان المُرّيّ، أَيْ: أَنتَ شُجاعٌ مُقْدِمٌ (^١٨٢٠) إذا لَبِستَ الدِرْعَ فكنتَ حَشْوَها، واشتَدَّتِ الحَربُ فتنادَى (^١٨٢١) الأقْرانُ نَزَالِ نَزَال، وصارَ الناسُ مِن الذُعْرِ في مِثْل لُجَّةِ البَحْرِ.
_________
(^١٨١٦) يعني الشاهدَيْن المذكورين في الكتاب ٢/ ٣٦ و٣٧ وهما:
مَتاعِها مِن إبِلٍ مَتاعِها
وتَراكِها مِنْ إبِلٍ تَرَاعِها
(^١٨١٧) ينظر الشاهدان (١٩٦ و١٩٧).
(^١٨١٨) في ط: وقال رؤبة، والبيتُ لرؤبة في: الكتاب ٢/ ٣٧، ولم أجده في ديوانه، والصواب انه للعَجّاح في ديوانه ٧٦، وفيه: أَنْ أرْكَبَهُ.
(^١٨١٩) الكتاب ٢/ ٣٧، شرح ديوانه ٨٩.
(^١٨٢٠) في ط: مِقْدام.
(^١٨٢١) في ط: فنادَى.
Jilid 1 · hlm. cetak 472
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.