[٧٩٩] خريع دوادي في ملعب ... تأزر طورا وتلقي الإزارا
وفي إجرائِهِ لها على هذا ضَرورتان بَعدَ الضَرورةِ الأُولى: إحداهما أنه جَمَعَ سَماءً على فَعائِل كشَمالٍ وشَمائل، والمستعمَلُ [في جَمْعِها] (^١٩٠٠) سَمواتٌ، والأُخرى أنّه جَمَعها على فَعَائلَ ولم يُغَيِّرها إلى الفَتْحِ والقَلْبِ فيقولَ: سَمَايا حَتّى تكونَ كَخَطايا.
وأرادَ بسَماءِ الإلهِ العَرْشَ.
وأنشد في البابِ لقَيْسِ بن زُهَيرٍ (^١٩٠٢):
الشاهدُ فيه إسكانُ الياءِ من (يأتيكَ) في حالِ الجَزمِ حَمْلًا لَها على الصَحيحِ، وهي لُغَةٌ لبعضِ العربِ (^١٩٠٣) يُجْرونَ المُعْتَلَّ مُجْرَى السالِمِ في جَميعِ أحوالِهِ فاستَعمَلَها ضرورةً.
وقد تَقَدْمَ البَيتُ فيما أنشَدَه الأخفشُ في أوَّلِ الكِتابِ بعِلَّتِهِ وتفسيرِهِ (^١٩٠٤):
وأنشد في البابِ للكُمَيت (^١٩٠٥):
الشاهدُ فيه إجراؤُهُ (دَوَادِي) على الأصلِ كالذي تَقَدَّمَ.
وَصَفَ جاريةُ، والخَرِيعُ: اللَّيِّنَةُ المَعاطِفِ. والدَوَادِي: مواضِعُ (^١٩٠٦) تَسَلُّقِ الصِبْيانِ ولَعِبِهم، واحِدَتُها دَوْداةٌ. وقَولُهُ: (تَأَزَّرُ طَورًا وتُلْقِي الإزارَ) أيْ: لا تُبالِي لِصِغَرِ سِنِّها كيفَ تَتَصرَفُ لاعبةً.
_________
(^١٩٠٠) في ط: والمستعمل فيها.
(^١٩٠٢) الكتاب ٢/ ٥٩.
(^١٩٠٣) ينظر: الخزانة ٣/ ٥٣٤.
(^١٩٠٤) ينظر البيت الثالث بعد الشاهد (١٩).
(^١٩٠٥) الكتاب ٢/ ٦٠، شعر الكميت بن زيد ١/ ١/ ١٩٠.
(^١٩٠٦) في ط: موضع.
Jilid 1 · hlm. cetak 490
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.