[٨٠٣] إن لها مركبا إرزبا ... كأنه جبهة ذرى حبا
وأنشد في البابِ (^١٩١٣):
الشاهد في قوله: (بِذَل) وأرادَ بِذا الشحم، ففَضَل لام التَعريفِ مِن الشَحمِ لَمّا احتاج إليه من إقامَةِ القافية، ثم أَعادَها في الشَحمِ لَمّا استأنَفَ ذِكرَهُ بإعادةِ حرفِ الجَرِّ.
ومعنى بَجَل حَسبُ، يقال: بَجَلي كذا؛ أي: حَسبِي وكَفَاني.
وأنشد في باب ترجَمتُه: هذا باب الحِكايةِ التي لا تُغيّر فيها الأسماءُ عن حالها في الكَلام، لرجُلٍ مِن بني طُهيَّةَ (^١٩١٤):
الشاهدُ في تَركهِ (دَرَّي حَبًّا) مَحكيّا على لفظه؛ لأنَّه جمله قَد عمل بَعضُها في بَعض، فلا تُغَيرُ تَغَيرَ الأسماء المفردةِ والمُضافةِ.
والمركبُ والرَكبُ: أعلَى الفَرج، ويُروَى (مُرَكنًا) بالنُون. والإِرزَبُّ: الغَليظُ.
وأنشد بَعدهِ (^١٩١٥):
كَذَبتُم وبَيت الله لا تَنِكحُونَها … بني شابَ قرناها تصُرُّ وتحلبُ [٣٧٠]
_________
(^١٩١٣) البيتان لغيلان بن حريث في: الكتاب ٢/ ٢٧٣، المقاصد النحوية ١/ ٥١٠، الخزانة ٣/ ٢٣٩، ولحكيم بن مُعَية في شرح أبيات سيبويه ٢/ ٣١٨، وهما بلا عزو في: الكتاب ٢/ ٦٤، المقتضب ١/ ٨٤، ما ينصرف ١٢١، الخصائص ١/ ٢٩١، المصنف ١/ ٦٦، النكت ٨٨٠، الأشموني ١/ ١٧٨.
(^١٩١٤) لم يُعرف اسم قائل البيتين، ينظر: الكتاب ٢/ ٦٤، المقتضب ٤/ ٩، ما ينصرف ١٢٣، النكت ٨٨١، شرح المفصل ١/ ٢٨، شرح جمل الزجاجي ٢/ ٤٧١، اللسان (حبّ، رزب).
(^١٩١٥) الكتاب ٢/ ٦٥.
Jilid 1 · hlm. cetak 492
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.