[٨٤٨] ألا رب من قلبي له الله ناصح ... ومن قلبه لي في الظباء السوانح
بأَرَضِينَ وسِنينَ، وفَعَلَ بأُبَيْكِرِينَ (^٢٠٠٨) مثلَ ذلك، حَقَّرَ أَبْكُرًا < جَمْعَ بِكْرٍ > على أُبَيْكِرٍ، ثُمَّ جَمَعَه [مُسَلَّمًا] (^٢٠٠٩) بالياءِ والنونِ.
والدَهْداهُ: حاشِيَةُ الإبِلِ وصِغارُها. والقَلُوصُ: الفَتِيَّةُ منها، وكذلك البِكْرُ.
وأنشد في بابِ الإضافةِ إلى المَحْلوفِ به، لأمَيَّةَ بنِ أبي عائذٍ الهُذَليّ (^٢٠١٠):
الشاهدُ فيه دُخولُ اللامِ على اسمِ الله عز وجل في القَسَمِ لمعنى التَعَجُّبِ.
والمعنى أنَّ الأيّامَ يَفْنَي على مُرورِها كُلُّ حَيٍّ حتّى الوَعِلُ المُتَحَصِّنُ بشَواهِقِ الجِبالِ. وقَدْ تَقَدَّمَ تَفسيرُ (الحِيَدِ) واختِلافُ الروايةِ فيه (^٢٠١١). والمُشْمَخِرُّ: الجَبَلُ الشامخُ. والظَيّانُ: ياسَمِينُ البَرِّ. والآسُ: الرَيْحانُ، ومنابتُهُما الجِبالُ وحُزُونُ الأرض، وإنّما ذَكَرهما إشارةٌ إلى أنَّ الوَعِلَ في خِضْبٍ فَلا يَحتاجُ إلى الإسْهالِ فَيُصادَ.
وأنشد في البابِ لِذِي الرُّمَّةِ (^٢٠١٢):
الشاهدُ في (^٢٠١٣) نَصْب اسم اللهِ عز وجل لمّا حَذَفَ حَرْفَ الجَرّ، وأوصَلَ إليه
_________
(^٢٠٠٨) في ط: في أُبَيْكِرِينا.
(^٢٠٠٩) في ط: جَمَعَه جَمعَ السَلامَةِ.
(^٢٠١٠) البيت لأمية في الكتاب ٢/ ١٤٤، وهو لمالك بن خالد الهذلي في ديوان الهذليين ٣/ ٢، ورواية الصدر فيه:
والخُنْس لَنْ يُعْجِزَ الأيّامَ ذو حِيَدٍ
(^٢٠١١) ينظر الشاهد (٣٥٣).
(^٢٠١٢) الكتاب ٢/ ١٤٤، ديوانه ٧٤٦، وقد ذكره سيبويه في الكتاب ١/ ٢٧١، ولم يشرحه الأعلم هنالك.
(^٢٠١٣) في ط: فيه.
Jilid 1 · hlm. cetak 513
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.