[٩٠٢] فكنا كالحريق أصاب غابا ... فيخبو ساعة ويهيج ساعا
من الأعيارِ فَراحَتْ وبُطُونُها تُقَرْقِرُ؛ أيْ: تُصَوِّتُ، وأَصلُ القَرْقَرَةِ صَوتُ الفَحْلِ.
وأنشد في البابِ (^٢١٣١):
الشاهِدُ في جَمْعِهِ العَينَ على أَعْيانٍ وهو القِياسُ؛ لأنَّ الضَمَّةَ تُسْتثقَلُ في الياءِ كما تُستثقَلُ في الواو، إلَّا أَنَّ المُستعملَ في الكلامِ أَعْيُنٌ على قِياسِ (فَعْلٍ) في الصَحيحِ.
والمُفاضَةُ: الدِرْعُ السابِغَةُ، كأنَّها أُفِيضَتْ على لابِسِها. والدِلاصُ: الصَقيلةُ البَرَّاقَةُ، وشَبَّهَ حَلَقَها في الزُرْقَةِ والدِقَّةِ وتَقَارُبِ السَرْدِ بعُيُونِ جَرادٍ نُظِمَ بَعضُهُ إلى بَعضٍ [وجُمِعَ].
وأنشد في البابِ (^٢١٣٢):
الشاهِدُ فيه جَمعُ تارَةٍ على تِيَرٍ، والقِياسُ تِيَارٌ بالألِفِ؛ لأنَّ تارَةً (فَعَلَةٌ) في الأصلِ كرَحَبَةٍ، وجَمعُ رَحَبَةٍ رِحَابٌ، إلَّا أنَّ المُعْتَلَّ مِن (فِعَالٍ) قَدْ تُحْذَفُ ألِفُهُ كما قالوا: ضَيْعَةٌ وضِيَعٌ طَلَبًا للتَخفيفِ لثقلِهِ بالاعتِلالِ.
وأنشد في باب ما يكونُ واحِدًا يَقَعُ للجميعِ مِن بنات الياءِ والواو، القُطامِيّ (^٢١٣٣):
_________
(^٢١٣١) البيت ليزيدَ بن عبد المُدان في: شرح أبيات سيبويه ٢/ ٢٤٠ - ٢٤١، اللسان (عين)، وهو بلا عزو في: الكتاب ٢/ ١٨٦، المقتضب ١/ ١٣٣، المصنف ٣/ ٢١، المخصص ١٦/ ١٨٥، النكت ١٠٠٥.
(^٢١٣٢) البيت بلا عزو في: الكتاب ٢/ ١٨٨، الأصول ٢/ ٤٦٤، الموجز ١٠٨، النكت ١٠٠٦، شرح المفصل ٥/ ٢٢، اللسان (تور).
(^٢١٣٣) الكتاب ٢/ ١٨٩، ديوانه ٣٤.
Jilid 1 · hlm. cetak 538
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.