[٣٢] أسكران كان ابن المراغة إذ هجا ... تميما بجوف الشام أم متساكر
رأس: اسم خَمّارٍ معروف.
وأنشد في الباب لأبي قَيسِ بن الأسْلَت الأنصاري (^٩٥) في مثل ذلك:
تَفسيرُ إعرابِهِ كتَفسيرِ بَيتِ خِداشِ بن زُهير، وقد تقدّمَ في الباب، والطِبُّ هنا العِلَّةُ والسَبَبُ.
يقولُ لحسّانَ بنِ ثابتٍ وكانت بينهما مُهاجاةٌ: أَسُحِرْتَ فكانَ ذلك سَبَبَ هِجائك <لي> أَمْ جُنِنْتَ؟ يتوَعَّدُهُ بالمقارَضَةِ.
وأنشد في الباب للفرزدق (^٩٦) في مِثلِه:
القولُ فيه كالقولِ في البيت الذي قبلَه.
وأرادَ بابنِ المَراغَةِ جَريرَ (^٩٧) بنَ الخَطَفَى، وكانَ الفَرزدقُ قد لَقَّبَ أُمَّهُ بالمَراغَةِ ونَسَبَها إلى أنّها راعِيَةُ حَميرٍ، والمَراغَةُ: الأتانُ التي لا تمتنعُ منَ الفُحولِ، وأرادَ بتميمٍ هنا بني دارمِ بنِ مالكِ بن حنظَلَةَ وهم رَهطُ الفرزدقِ من تميم (^٩٨)، وجَريرٌ من <بني> كُلَيب بن يربوع بن حنظلةَ (^٩٩)، فلَمْ يَعتَدَّ الفرزدقُ برَهْطِ جَريرٍ في تميم احتِقارًا لهم.
_________
(^٩٥) الكتاب ١/ ٢٣، ديوانه ٩١، وأبو قيس هو صيفيّ بن عامر بن جُشم بن وائل بن زيد، شاعر جاهلي أسند إليه الأوس أمرهم في حربهم. (الأغاني ١٧/ ٦٧).
(^٩٦) الكتاب ١/ ٢٣، شرح ديوانه ٤٨١ نقلًا عن الكتاب.
(^٩٧) جرير بن عطيّة بن حذيفة، شاعر إسلامي فحل، عاش في العصر الأموي. (الشعر والشعراء: ٤٦٤، الأغاني ٨/ ٣).
(^٩٨) ينظر: الاشتقاق ٢٣٤، جمهرة أنساب العرب ٢٣١.
(^٩٩) كليب بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. ينظر: الاشتقاق ٢٢١، ٢٣١، جمهرة أنساب العرب ٢٢٤ - ٢٢٥.
Jilid 1 · hlm. cetak 79
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.