المقدمة › المنهج الذي انتهجته في التراجم › مثاله
الأهواز وواسط، قد نُسب إليها جماعة من أهل اوالحديث، قال أبو الفرج الأصبهاني: متوث مدينة بين سوق الأهواز وبين قرقوب اجتزت بها سنة ٧٢٣، ونسب المحدِّثون إليها جماعة منهم …، وحليم بن يحيى المتوثي حدَّث عن الحسن بن علي بن راشد الواسطي، روى عنه الطَّبراني.
قُلتُ: وصوابه: (حكيم) كما في المعجم وغيره.
وقد وقفت علي مثل لك من عمل الفاسي رحمه الله في "العقد الثمين" فقال:
* أحمد بن محمد الشافعي المكي
قال العلامة الفاسي رحمه الله في "العقد الثمين" (٣/ ١٤٤): (أحمد بن محمد بن عَبد الله بن محمد بن العبَّاس بن شافع المعروف بابن بنت الشافعي … قال: ذكره الفاكهى أنه من فقهاء مكة، لأنه قال في التَّرجمة التى ترجم عليها بقوله: ذكر فقهاء مكة، ثُم مات أبو الوليد موسى بن أبي الجارود فصار المفتي بعده عَبد الله ابن أحمد بن أبي ميسرة إلى يومنا هذا، وأحمد بن محمد الشافعى).
قُلتُ: وبين هذه الفقرة والتي قبلها عموم وخصوص.
[١١] بعض التَّراجم تكُون مُستفادة من مواضع تراجم رواة آخرين، كأن يقع ذلك في ترجمة شيخ له أو تلميذه، أو كان مذكورا ضمن سلسلة إسناد.
* زيادة بن مسلم.
قال الحافظُ ابن حجر رحمه الله في "اللسان" (ترجمة - مطاع بن زيادة): (مطاع ابن زيادة أو زائدة بن مسعود اللخمي روى عن أبيه عن جده مسعود أن
Jilid 1 · hlm. cetak 60
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.