خلق الله آدم على صورته
ويرضى ويسخط، ويغضب] (^١) ويرحم، ويعفو ويغفر (^٢)، ويعطي ويمنع.
* وينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا كيف شاء (^٣) [وكما شاء] (^٤) ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (^٥).
* وخَلَقَ آدم بيده على صورته (^٧).
_________
(^١) هذه الفقرة في (ط) و(ح): وقع في بعض كلماتها تقديم وتأخير.
(^٢) في (ط): ويعفو ويُفْقِر.
(^٣) في (ط) و(ح): إلى سماء الدنيا كيف يشاء.
(^٤) لا توجد في (ط) و(ح).
(^٥) سورة الشورى: الآية ١١.
(^٦) من (ط) و(ح).
وهذا الحديث حصل فيه خلاف في عود الضمير، هل يعود على الله تعالى، أم يعود على آدم. انظر: فتح الباري لابن حجر (٥/ ٢٢٦)، والبيان والتحصيل للقرطبي (١٦/ ٤٠٣). والصحيح: أن الضمير عائد على الله -سبحانه وتعالى-، بدليل:
أ - أن الأصل في باب الصفات: إمرار النصوص على ظاهرها من غير تأويل ولا تحريف.
ب - الرواية الأخرى التي جاءت عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن النبي -ﷺ- قال: "لا تقبحوا=
Jilid 1 · hlm. cetak 61
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.