الباب الثاني: الأسماء والصفات › [الإمام: وهو الاسم الرابع والخمسون]
ولمَّا كان المرءُ يطلب ما بين يديه وأَمَامَه، وكان مفتقرًا إلى تبصرة يمشي إليها وعَلَمٍ يقصده؛ سُمِّيَ كل ما يَدُلُّه على ما يتوجَّه إليه "إمامًا".
فالإمامُ من يقتدي به ويَهْتَدِي (^١)، ويروح على قوله وعمله ويَغْتَدِي، وما يعتبر به أيضًا ويزدجر فيَكُفُّ ويتأخر، كما قال تعالى: ﴿وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ [الحجر: ٧٩]، أي: بطريق واضح في بيان عقوبة من فَعَلَ فِعْلَهم.
وقال الله تعالى: ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ [الإسراء: ٧١]، فيها خمسةُ أقوال:
الأوَّل (^٢): بِنَبِيِّهم (^٣).
الثَّاني: بكَتْبِ أعمالهم (^٤).
الثالث (^٥): بكتاب الله المنزل عليهم (^٦).
_________
(^١) في (ب) و(ص): تهتدي.
(^٢) تفسير الطبري: (١٥/ ٦ - التركي).
(^٣) في (د): بنيتهم.
(^٤) تفسير الطبري: (١٥/ ٧ - التركي).
(^٥) تفسير الطبري (١٥/ ٨ - التركي).
(^٦) سقط من (د) و(ص).
Jilid 3 · hlm. cetak 212
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.