الباب الثاني: الأسماء والصفات › المجتبى: وهو الاسم السادس والمائة › [توبة الجهنية]
عليه ذُنُوبَه، حتى يَرَى أنه قد هلك، فيقول الله (^١) له: عبدي؛ أنا سَتَرْتُها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم" (^٢).
قال الإمام الحافظ (^٣) ك وهذا فيمن زلَّ في معصيته وسَتَرَ على نفسه، فأمَّا المجاهر فلا غُفران لذنبه إلَّا بأَمْرٍ آخَرَ من ربه، وفي حالة أخرى من وقته.
وقد تاب الله على مَاعِزٍ حين جاء إلى النبي مُعْتَرِفًا بالزنى فرجمه، وقال: "استغفروا لماعز، فلقد تاب توبة لو قُسمت بين أُمَّةٍ لوَسِعَتْهُمْ" (^٤).
وقال في الجُهَنِيَّة (^٥) بعد أن رجمها: "لقد تابت توبةً لو قُسِمَتْ بين سبعين من أهل المدينة لوَسِعَتْهُمْ، وهل وجدتَ أفضل من أن جادت بنفسها؟ " (^٦).
_________
(^١) لم يرد في (ص) و(ب) و(ك).
(^٢) سبق تخريجه.
(^٣) في (ص): قال الإمام الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الله بن العربي رضي الله عنه، وفي (ب): قال الإمام رضي الله عنه، وفي (ك): قال الإمام الحافظ رضي الله عنه.
(^٤) أخرجه مسلم في صحيحه عن بُرَيدة رضي الله عنه: كتاب الحدود، باب من اعترف على نفسه بالزنى، رقم: (١٦٩٥ - عبد الباقي).
(^٥) في (د): الجُهَينية.
(^٦) أخرجه مسلم في صحيحه عن عمران بن حُصَين رضي الله عنه: كتاب الحدود، باب من اعترف على نفسه بالزنى، رقم: (١٦٩٦ - عبد الباقي).
Jilid 4 · hlm. cetak 243
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.