الباب الثاني: الأسماء والصفات › وهو الاسم السابع ومائة: المستغفر
[وهو ما يطلبون] (^٣) من المغفرة (^٤)؛ فإنه لا يكون طالبًا لها (^٥) إلَّا إذا هيَّأ أهليتها، وطهَّر محلَّها، وأخرج ثمنها، وإلا فكيف يصحُّ له طلبها؟
وقد أنشدناكم مِرَارًا قول بعضهم:
أستغفر الله مِن أستغفر الله … من لفظة صدرت خالفتُ معناها
وكيف أرجو إجابات الدعاء وقد … سددتُ بالذنب عند الله مجراها (^٦)
فإن قيل: فهل يصح من المُصِرِّ على الذنب المُسْتَمِرِّ العزيمة (^٧) على فِعْلِه أن يطلب المغفرة؟
قلنا له: نعم، بل يلزمه ذلك ويتعرَّض له، ويسأله فيه، وبذلك يزول عنه معظم الإصرار؛ فإن العاصي إذا كان مُنْهَتِكًا (^٨) بعصيانه مُنْهَمِكًا في
_________
(^١) في (ب): السَّابع والتسعون، وفي (ص): الثامن والتسعون، وفي (ك): السَّادس والمائة.
(^٢) سقط من (ص) و(ك)، وفي (ب): المستغفر: وهو الاسم.
(^٣) في الأصل غير واضح، وما أثبته اجتهدت في قراءته، والله أعلم.
(^٤) قوله: "وهو ما يطلبون من المغفرة" سقط من (ص) و(ب) و(ك).
(^٥) في (ص) و(ب) و(ك): المغفرة، وضرب عليها فى (د)، والمثبت من طرته.
(^٦) سبق تخريجه.
(^٧) في (د): على العزيمة.
(^٨) في (ك): متهتكًا.
Jilid 4 · hlm. cetak 257
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.