الباب الثاني: الأسماء والصفات › وهو الاسم السابع ومائة: المستغفر › [استغفار رسول الله]
وقال أبو موسى الأشعري للنبي ﷺ: "استغفر لأخي (^١) أبي عامر، وقد كان استشهد بأوطاس، فتوضأ النبي ﷺ، ورفع يديه فقال: اللهم اغفر لأبي عامر" (^٢).
وقد قدَّمنا أنه ﷺ (^٣) قال: "إنه (^٤) ليُغان على قلبي؛ فأتوب إلى الله في اليوم مائة مرة" (^٥).
ورُوي عنه (^٦): "إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة (^٧) "، وفي رواية: "سبعين مرة" (^٨).
وكل ذلك بحسب ما كان يُرى من مواظبته، فتارة كانت أكثر؛ فيكون الاستغفار أقل، وربما كانت في بعض الأحايين (^٩) أقل من (^١٠) غيرها (^١١) منها في أوقات، فيزيد في الاستغفار، وذلك تعليمٌ لنا، والله أعلم.
_________
(^١) هو عمه، وليس بأخ له.
(^٢) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب المغازي، باب غزوة أوطاس، رقم: (٤٣٢٣ - طوق).
(^٣) في (ك): صلى الله عليه.
(^٤) في (د): إني.
(^٥) تقدَّم تخريجه.
(^٦) سقطت من (ك).
(^٧) سقط هذا الحديث من (ص).
(^٨) سبق تخريجه.
(^٩) في (ك) و(ب) و(ص): الأحاين.
(^١٠) في (ك) و(ب) و(ص): في.
(^١١) قوله: "من غيرها" مرَّضه في (د).
Jilid 4 · hlm. cetak 266
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.