الباب الثاني: الأسماء والصفات › المحدث: وهو الاسم السادس عشر والمائة › [الفراسة]
وهو يقول: الحمد لله على العافية، ثم ردهما في كُمَّيه، فما رأيناهما بعد ذلك".
وقد كان عمران بن حُصَين يُسَلَّمُ عليه، فلمَّا اكتوى ترك التسليم، فلمَّا ترك الكي عاد السَّلام عليه (^١).
وكان الأسود بن يزيد سَيِّدُ القُرَّاءِ بالكوفة إذا أصبح (^٢) يسَلِّمُ عليه مَلَكَاهُ.
وكان الأستاذ أبو بكر بن فُورَكٍ يُكَلَّمُ (^٣).
والكلام على الخاطر كثير في تلك الديار، ينكره أهل هذه البلاد، حتى إذا تَبَحْبَحُوا هنالك وشاهدوه مع الأحيان اطمأنَّت به نفوسُهم.
قال علماؤنا: "وقد يتفق دَرْكُ ذلك من طريق الفراسة".
فقد ذَكَرَ الأستاذ أبو القاسم القُشَيري من ذلك عجائب، منها: "أن الشافعي ومحمد بن الحسن كانا جالسين إلى الكعبة، فدخل رجل على باب المسجد، فقال أحدهما: هو حدَّاد، وقالا الآخر (^٤): هو نجَّار، فقام إليه من سأله فقال: كنت حدَّادًا، وأنا الآن نجَّار" (^٥).
_________
(^١) سلف تخريجه.
(^٢) قوله: "إذا أصبح" سقط من (ك).
(^٣) قوله: "وكان الأستاذ أبو بكر بن فورك يُكَلَّم" سقط من (ك) و(ص) و(ب).
(^٤) في (د): آخر.
(^٥) رسالة القشيري: (ص ٢٦٤)، وهي في الأحكام: (٣/ ١١٣١).
Jilid 4 · hlm. cetak 356
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.