الباب الأول: المقامات › المقام الأول: الحياة الدنيا › [كيفية الطعام] › السمن
وقالت عائشة: "لقد كان يأتي على محمد ﷺ شَهْرٌ ما يختبز فيه (^١)، قلت (^٢): فما كان يأكل رسول الله ﷺ؟ قالت: كان لنا جيران من الأنصار - جزاهم الله خيرًا - كانت لهم منائح (^٣)، يُهدون (^٤) إلى رسول الله ﷺ من اللَّبَنِ" (^٥).
وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: "من أكل طعامًا فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرًا منه، إلَّا اللبن، فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإنه ليس شيء يَجْزِي من الطعام والشراب غيره" (^٦).
في الصحيح عن أم سُلَيم، (وعصرتْ عُكَّةً لها من سَمْنٍ، في حديث بركة النبي ﷺ للطعام، وأكلهم له عشرة عشرة، وهم ثمانون رجلًا) (^٧)، حديث مشهور.
_________
(^١) سقط من (ص).
(^٢) في (ص): فقلت.
(^٣) في (د): مناتج.
(^٤) في طرة بـ (س): يُسيِّرون، وصحَّحها.
(^٥) أخرجه البخاري في صحيحه عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: كتاب الرقاق، باب كيف كان عيش النبي ﷺ وأصحابه وتخليهم عن الدنيا، رقم: (٦٤٥٩) - طوق).
(^٦) أخرجه الترمذي في جامع عن ابن عباس رضي الله عنهما: أبواب الدعوات عن رسول الله ﷺ، باب ما يقول إذا أكل طعامًا، رقم: (٣٤٥٥) - بشار).
(^٧) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: كتاب الجامع، جامع ما جاء في الطعام والشراب، (٢/ ٣٠٨)، رقم: (٢٦٣٩) - المجلس العلمي الأعلى).
Jilid 1 · hlm. cetak 141
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.