الباب الأول: المقامات › المقام الأول: الحياة الدنيا › النعيم
وهو عبارة في اللغة عن الزيادة، وعليه يدل بناءُ (^١) (ن ع م) كيفما تردَّد.
أخبرنا أبو المعالي ثابت بن بُندار (^٢) البغدادي بها: أنا أبو بكر البَرقاني الحافظ، قال: قرأتُ على أبي العباس بن حمدان (^٣): حدَّثكم الحسن (^٤) بن علي السَّرِي (^٥)، وذَكَرَ أسانيده (^٦)، قال كلهم: حدَّثنا سعيد بن منصور: نا فُلَيح بن سليمان (^٧) عن سعيد بن الحارث عن جابر بن عبد الله: (أن رسول الله ﷺ دخل حائط رجل من الأنصار ومعه رجل من أصحابه، وهو يُحَوِّلُ الماء في حائطه، فقال: إن كان عندك ماء بائت في شَنٍّ وإلَّا
_________
(^١) في (س) و(د): بيان.
(^٢) المقرئ المحدث، أبو المعالي (ثابت بن بُندار الدِّينَوَرِي، ثم البغدادي، ابن الحمَّامي البقَّال، (٤١٦ - ٤٩٨) هـ، كان من أعيان القرَّاء وثقات المحدثين، وأوَّل سماعه عام (٤٢٣) هـ، أخذ عنه ابن العربي في بغداد، وسمع منه بداره التي نزل بها في جوار نهر مُعَلَّى، ينظر: العارضة: (١٠/ ٦٩٨)، وفهرس ابن خير: ص (٥١٢)، وسير النبلاء: (١٩/ ٢٠٤ - ٢٠٥).
(^٣) ترجمته في: سير النبلاء: (١٦/ ١٩٣).
(^٤) في (ص): الحسين.
(^٥) في سير النبلاء (١٦/ ١٩٣): السُّرِّي.
(^٦) في (د) و(ص) و(ز): أسانيد.
(^٧) في طرة بـ (س): في خـ: سليم.
Jilid 1 · hlm. cetak 167
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.