الباب الأول: المقامات › المقام الثاني: وهو الموت › الحالة الثالثة: [في أحوال الميت بعد إقباره] › تحقيق
وقد قال بعضُ العارفين: "إذا انقطع المرء بالموت عن الدنيا ورحل إلى الآخرة (^١) فقد ورد في عِلْمِه بما عندنا ومعرفته بما لَدَينا (^٢) أخبارٌ؛ أكثرها لا أصل لها، والصدق فيها قليل".
قال الفقيه القاضي أبو بكر (^٣): ونحن نُورِدُ عليكم الآن ما صحَّ منها (^٤):
الأوَّل: مخاطبتُه لمن يحمله بقوله: "قَدِّمُوني قَدِّمُوني (^٥) " (^٦).
الثاني: سماعُه لعذاب الرجلين اللذين يُعذبان فيما هو غيرُ كبير (^٧).
الثالث: خرج النبي ﷺ بعدما غربت الشمس فسمع صوتًا فقال: "يَهُود تُعذَّب في قبورها" (^٨).
_________
(^١) في (ص): الأخرى.
(^٢) في (س) و(د): بالدنيا.
(^٣) في (ص): قال القاضي الإمام أبو بكر محمد بن عبد الله بن العربي رضي الله عنه، وفي (ز): قال الإمام الحافظ أبو بكر بن العربي رضي الله عنه.
(^٤) ينظر: المسالك: (٣/ ٥٩٥).
(^٥) في (س): قربوني قربوني.
(^٦) أخرجه البخاري في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: كتاب الجنائز، باب قول الميت وهو على الجِنازة: قَدِّمُوني، رقم: (١٣١٦ - طوق).
(^٧) تقدَّم تخريجه.
(^٨) أخرجه البخاري في صحيحه عن أبي أيوب رضي الله عنه: كتاب الجنائز، باب التعوذ من عذاب القبر، رقم: (١٣٧٥ - طوق).
Jilid 1 · hlm. cetak 271
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.