الباب الأول: المقامات › [المقام الثالث: البعث والنشور] › [أسماء الساعة وصفاتها] › يوم المئاب: وهو الاسم السادس والثلاثون
ومعناه: الرجوعُ إلى الله.
ولم يَذْهَبْ عن الله شيء فيرجعُ إليه.
وإنَّما حقيقته: أن العبد (^١) يَخْلُقُ اللهُ الذي خَلَقَهُ فيه ما شاء من أفعاله، فلمَّا خَلَقَ فيه عِلْمًا، وخلق فيه إيثارًا واختيارًا؛ ظن الناس أنه شيءٌ، وأنَّ (^٢) له فِعْلًا، فإذا أماته وسَلَبَه ما كان أعطاه أذعنَ وآبَ، في وَقْتٍ لا ينفعه الإياب، ولم يَزُلْ عن عَيْنِ الله في كل حال، فهو "الأوَّابُ"، وسيأتي بيانُه في موضعه إن شاء الله (^٣).
* * *
_________
(^١) قوله: "أن العبد" سقط من (س).
(^٢) في (ص): أو أن.
(^٣) قوله: "إن شاء الله" لم يرد في (س) و(د).
Jilid 1 · hlm. cetak 392
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.