الباب الثاني: الأسماء والصفات › القارئ: وهو الاسم الثامن › فاتحة الكتاب
يُرِيدُ: وما رَزَقَكَ الله من القرآن خَيْرٌ وأَبْقَى (^١).
قال النبي ﷺ لأُبَيٍّ: "لأعلمنَّك سورةً من القرآن ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مِثْلَها، قال: نعم يا رسول الله، قال: كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟ قال: فقرأ. أُمَّ القرآن، فقال رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيده؛ ما أنزل (^٢) الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، وأنها سَبْعٌ من المثاني- أو: "السبع المثاني" (^٣) - والقرآن العظيم الذي أُعطيته" (^٤).
ومِن فَضْلِهَا: أنها رُقْيَةٌ عُظْمَى؛ قال أبو سعبد الخدري: "كُنُّا في مَسِيرٍ لنا فنزلنا بحَيٍّ من أحياء العرب (^٥)، فجاءت جارية فقالت: إن سيد الحي سَلِيمٌ، وإنَّ نَفَرَنا غَيْبٌ، فهل منكم من راقٍ؟ فقام معها رَجُلٌ ما كُنَّا نَأْبُنُه (^٦) برُقْيَةٍ، فرقاه فبرأ، فأمر له بثلاثين شاةً، وسقانا لَبَنَه (^٧)، فلمَّا رجع قلنا له:
_________
(^١) قوله: "يُرِيدُ: وما رزقك الله من القرآن خير وأبقى" سقط من (د).
(^٢) في (د) و(ص): ما أنزل في التوراة.
(^٣) أخرج هذه الرواية البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، بابُ ما جاء في فاتحة الكتاب، رقم: (٤٤٧٤ - طوق).
(^٤) أخرجه الترمذي في جامعه: أبواب فضائل القرآن عن رسول الله-ﷺ، بابُ ما جاء في فضل فاتحة الكتاب، رقم: (٢٨٧٥ - بشار).
(^٥) قوله: "بحَيٍّ من أحياء الرب" سقط من (ص) و(س) و(ز).
(^٦) في (س): في خـ: نُؤَبِّنُه.
(^٧) في (ص): لبنًا.
Jilid 2 · hlm. cetak 77
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.