[الكتاب الثاني] كتاب الصلاة › [سادسا] أبواب اجتناب النجاسات ومواضع الصلوات › [الباب التاسع] باب صلاة الفرض على الراحلة لعذر
استطعت وإلا فأوم إيماءً واجعل سجودك أخفض من ركوعك" قال أبو حاتم (^١): الصواب أنه موقوف ورفعه خطأ.
٢٨/ ٦٢١ - (عَن يَعْلى بْنِ مُرَّةَ [رضي الله تعالى عنه] (^٢) أنَّ النَّبيَّ ﷺ انتَهى إلَى مَضيقٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَهُوَ على رَاحِلَتِهِ، وَالسَّمَاءُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَالْبِلَةُ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فأمَرَ الْمُؤذِّنَ فأذَّنَ وَأَقَامَ ثم تَقَدَّمَ رَسُولُ الله ﷺ على رَاحِلَتِهِ فَصَلَّى بِهِمْ يُومِئ إيمَاءً يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ. رَوَاهُ أحْمَدُ (^٣) والتِّرمِذِيُّ) (^٤). [ضعيف]
الحديث أخرجه أيضًا النسائي (^٥) والدارقطني (^٦)، وقال الترمذي (^٧): حديث غريب تفرَّدَ بهِ عُمَرُ بنُ الرماحِ. وثبت ذلك عن أنس من فعله، وصححه عبد الحق (^٨)، وحسنه النووي (^٩)، وضعفه البيهقي (^١٠).
وهو يدل على ما ذهب إليه البعض من صحة صلاة الفريضة على الراحلة كما تصح على السفينة بالإجماع.
_________
(^١) زيادة من (جـ).
(^٢) وهو كما قال رحمه الله.
(^٣) في المسند (٤/ ١٧٤).
(^٤) في السنن رقم (٤١١).
(^٥) قال أبو الأشبال في تعليقه على سنن الترمذي (٢/ ٢٦٨): وأما النسائي فلم يروه أصلًا.
(^٦) في السنن رقم (١/ ٣٨٠ - ٣٨١).
قلت: وأخرجه الطبراني في الكبير (ج ٢٢ رقم ٦٦٣) والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٧) والخطيب في "تاريخه" (١١/ ١٨٢ - ١٨٣).
(^٧) في السنن رقم (٢/ ٢٦٧).
(^٨) في "الأحكام الوسطى" (٢/ ٤١).
(^٩) بل قال النووي في المجموع (٣/ ١١٥): إسناده جيد. وليس كما قال.
(^١٠) في السنن الكبرى (٧/ ٢) حيث قال: "وفي إسناده ضعف ولم يثبت من عدالة بعض رواته ما يوجب خبره ويحتمل أن يكون ذلك في شدة الخوف".
وقال ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" (٤/ ١٧٨ - ١٧٩ رقم ١٦٤٨) "وعمرو بن عثمان، لا تعرف حاله، وكذلك أبوه عثمان" اهـ.
وخلاصة القول أن الحديث ضعيف.
Jilid 3 · hlm. cetak 534
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.