[الكتاب الثاني] كتاب الصلاة › [سابعا] أبواب استقبال القبلة › [الباب الثالث] باب ترك القبلة لعذر الخوف
أَبَعْد مَغْرِبِهِم نجدًا وساحتها
قال ثعلب: معناه أَبعد تغريبهم". انتهى.
وقد أطلنا الكلام في تفسير معنى الحديث لأنه كثيرًا ما يسأل عنه الناس ويستشكلونه لا سيما مع زيادة لفظ لأهل المشرق.
٥/ ٦٥٨ - (عَنْ نافِعٍ عن ابْنِ عُمَرَ أنهُ كانَ إذَا سُئلَ عَنْ صَلَاةِ الْخَوفِ وَصَفَهَا، ثمَّ قالَ: فإِنْ كان خَوْفٌ هُوَ أَشَد مِنْ ذلِكَ صَلُّوا رِجالًا قِيَامًا على أقْدَامِهِمْ وَرُكْبانًا مُسْتَقْبِلي الْقِبْلَةِ وَغَيْرَ مُسْتَقْبِليها، قالَ نافِعٌ: وَلَا أَرَى ابْنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذلِكَ إلَّا عَنِ النَّبيِّ ﷺ. رَوَاهُ البُخارِيُّ) (^١). [صحيح]
الحديث ذكره البخاري (^٢) في تفسير سورة البقرة، وأخرجه مالك في الموطأ (^٣). وقال في آخره: قال نافع: لا أَرى عبد الله بن عمر ذكر ذلك إلا عن النبي ﷺ.
ورواه ابن خزيمة (^٤)، وأخرجه مسلم (^٥) وصرح بأن الزيادة من قول ابن عمر.
ورواه البيهقي (^٦) من حديث موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر. وقال النووي في شرح المهذب (^٧): هو بيان حكم من أحكام صلاة الخوف لا تفسير للآية.
وقد أخرجه البخاري (^٨) في صلاة الخوف بلفظ: وزاد ابن عمر عن النبي ﷺ: "وإذا كانوا أكثر من ذلك فليصلوا قيامًا وركبانًا".
_________
(^١) في صحيحه رقم (٤٥٣٥).
(^٢) في صحيحه (٨/ ١٩٩ - مع الفتح) كتاب التفسير.
(^٣) (١/ ١٨٤).
(^٤) في صحيحه رقم (١٣٤٩).
(^٥) في صحيحه رقم (٨٣٩).
(^٦) في السنن الكبرى (٣/ ٢٦٠).
(^٧) في "المجموع شرح المهذب" (٣/ ٢١٢) ونص عبارته كالتالي: "والصواب أن هذا ليس تفسيرًا للآية، بل هو بيان حكم من أحكام صلاة الخوف وهو ظاهر ما نقلناه من رواية البخاري". اهـ.
(^٨) في صحيحه رقم (٩٤٣).
Jilid 4 · hlm. cetak 26
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.