[الكتاب الثاني] كتاب الصلاة › [ثامنا] أبواب صفة الصلاة › [الباب الثامن عشر] باب ما جاء في السكتتين قبل القراءة وبعدها
قوله: (وسمَّاني لك) فيه جواز الاستثبات في الاحتمالات، وسببه [ههنا] (^١) أنه جوَّز أن يكون الله تعالى أمر النبي ﷺ يقرأ على رجل من أُمته ولم ينص عليه.
قوله: (فبكى) فيه جواز البكاء للسرور والفرح بما يبشر الإنسان ويعطاه من معالي الأمور (^٢).
واختلفوا في وجه الحكمة في قراءته على أبّي، فقيل: سببها أن يسن لأمته بذلك القراءة على أهل الإتقان والفضل ويتعلموا آداب القراءة ولا يأنف أحد من ذلك.
وقيل: التنبيه على جلالة أبي وأهليته لأخذ القرآن عنه، ولذلك كان يعده ﷺ رأسًا وإمامًا في إقراء القرآن، وهو أجل ناشريه أو من أجلِّهم.
٦٣/ ٧٢٤ - (عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ [رضي الله عنه] (^٣) عَن النَّبيِّ ﷺ أنهُ كانَ يَسْكُتُ سَكْتَتَيْن، إِذَا اسْتَفْتَحَ الصلَاةَ، وإذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ كُلِّها.
وفي روَايَةٍ: سَكْتَةً إذا كَبَّرَ، وسَكْتَةً إذَا فَرَغ مِنْ قِرَاءَةِ غَيْر الْمغْضُوبِ عليهِمْ وَلَا الضالِّينَ. رَوَى ذلِكَ أبُو داوُدَ (^٤)، وكذَلِكَ أَحْمَدُ (^٥) والتِّرْمذِيُّ (^٦) وابْنُ ماجَهْ (^٧) بِمَعْناهُ).
_________
= وهذه الحقائق الأربع ذات قيمة في إدراك دور العقيدة الإسلامية، ودور الرسالة الأخيرة، وفي التصور الإيماني كذلك " اهـ، الظلال (٦/ ٣٩٤٧ - ٣٩٤٨).
(^١) في المخطوط (ب): هنا.
(^٢) انظر: "المفهم" (٢/ ٤٢٦ - ٤٢٧).
(^٣) زيادة من (جـ).
(^٤) في سننه رقم (٧٧٨ و٧٧٩).
(^٥) في المسند (٥/ ٧) و(٥/ ١١ - ١٢) و(٥/ ٢٣).
(^٦) في سننه رقم (٢٥١) وقال الترمذي: حديث حسن.
(^٧) في سننه رقم (٨٤٤).
قلت: وأخرجه ابن خزيمة رقم (١٥٨٧) وابن حبان رقم (١٨٠٧) والطبراني في الكبير رقم (٦٨٧٥) و(٦٨٧٦) وفي الشاميين رقم (٢٦٥٢) والحاكم (١/ ٢١٥) والبيهقي في =
Jilid 4 · hlm. cetak 235
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.