[الكتاب الثاني] كتاب الصلاة › [تاسعا] أبواب ما يبطل الصلاة وما يكره ويباح فيها › [الباب التاسع] باب الإشارة في الصلاة لرد السلام أو حاجة تعرض
التهذيب للأزهري (^١) ما يشعر بأنه يقال في الآدمي جبرءوت بالهمز لأن زيادة الهمز [تؤذن] (^٢) بزيادة الصفة وتجددها فالهمزة للفرق بين صفة الله وصفة الآدمي.
قال ابن رسلان: وهو فرق حسن.
قوله: (والملكوت) (^٣) اسم من الملك.
قوله: (والكبرياء) من الكِبر بكسر الكاف: وهو العظمة فيكون على هذا عطفها عليه في الحديث عطف تفسير.
قيل (^٤): وهي عبارة عن كمال الذات والوجود ولا يوصف بها إلا الله [سبحانه] (^٥).
قوله: (ثم سجد بقدر ركوعه) رواية أبي داود: "ثم سجد بقدر قيامه".
قوله: (ثم سورة سورة) رواية أبي داود: "ثم قرأ سورة سورة" قال ابن رسلان: يحتمل أن المراد: ثم قرأ سورة النساء ثم سورة المائدة.
قوله: (ثم فعل مثل ذلك) هذه الرواية للنسائي ولم يذكرها أبو داود، أي فعل في الركوع والسجود مثل ما فعل في الركعتين قبلهما.
١٩/ ٨٤٠ - (عَنِ ابْنِ عُمَرَ [رضي الله عنهما] (^٦) قالَ: قُلْتُ لِبلَالٍ: كَيْفَ كانَ رَسُولُ الله ﷺ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ حِينَ كانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ في الصلَاةِ؟، قَالَ:
_________
= وانظر مزيدًا من التخريج للحديث في: مسند أبي يعلى رقم (٨٧٣) للشيخ حسين سليم أسد الدُراني.
(^١) في تهذيب اللغة للأزهري (١١/ ٥٨).
(^٢) في المخطوط (ب): (يؤذن).
(^٣) قال ابن الأثير في "النهاية" (٤/ ٣٥٩): الملكوت: اسم مبني من الملك، كالجبروت، والرَّهبوت من الجبر والرهبة.
وقال الأصفهاني في "المفردات" (ص ٧٧٥): الملكوت: مختص يملك الله وهو مصدر مَلَك أُدخلت فيه التاءُ. نحو: رَحمُوت، ورهبوت.
(^٤) قاله ابن الأثير في "النهاية" (٤/ ١٤٠).
(^٥) زيادة من المخطوط (ب). وفي المخطوط (ج) (تعالى).
(^٦) زيادة من (ج).
Jilid 4 · hlm. cetak 485
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.