[الكتاب الأول] كتاب الطهارة › [ثانيا]: أبواب تطهير النجاسة وذكر ما نص عليه منها › [الباب الخامس] باب ما جاء في أسفل النعل تصيبه النجاسة
١٠/ ٢٨ - (عَنْ أبي هُرَيْرَةَ أن رَسُولَ الله ﷺ قالَ: "إذا وَطِئ أحَدُكُمْ بِنَعْلِهِ الأذَى فإنَّ التُّرابَ لَهُ طَهُورٌ"، وفي لَفْظٍ: "إذا وَطِئ الأذى بخُفَّيْهِ فَطهُورُهُما التُّرَابُ". رَوَاهُما أبو دَاوُدَ) (^١). [صحيح لغيره]
١١/ ٢٩ - (وَعَنْ أبي سَعيدٍ أن النَّبِيَّ ﷺ قالَ: "إذا جاء أحَدكُمْ المَسْجِدَ فَلْيَقْلِبْ نَعْلَيهِ وَلْيَنْظُر فِيهما فإنْ رَأى خَبثًا فَلْيَمْسَحْهُ بِالأرْضِ ثُمَّ لِيُصَلِّ فِيهما". رَوَاهُ أحْمَدُ (^٢) وأبُو دَاوُدَ) (^٣). [حسن]
الحديث الأول أخرجه أيضًا ابن السكن والحاكم (^٤) والبيهقي (^٥) واختلف فيه على الأوزاعي، ورواه ابن ماجه (^٦) من وجه آخر عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "الطريق يطهِّر بعضها بعضًا" وإسناده ضعيف، والرواية الأولى المذكورة في حديث الباب في إسنادها مجهول، لأن أبا داود رواها بسنده إلى الأوزاعي قال: أُنبئت أن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري حدَّث عن أبيه عن أبي هريرة ولم يسمِّ الأوزاعي شيخه. والرواية الثانية منه فيها محمد بن عجلان (^٧)، وقد أخرج له البخاري في
_________
(^١) أخرجهما أبو داود رقم (٣٨٥) ورقم (٣٨٦) وصححهما الألباني في صحيح أبي داود.
(^٢) في المسند (٣/ ٢٠).
(^٣) في السنن رقم (٦٥٠).
(^٤) في المستدرك (١/ ١٦٦) قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، فإن محمد بن كثير الصنعاني هذا صدوق، وقد حفظ في إسناده ذكر ابن عجلان ولم يخرجاه.
(^٥) في السنن الكبرى (٢/ ٤٣٠).
(^٦) في السنن (١/ ١٧٧ رقم ٥٣٢).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (١/ ٢١٣): "هذا إسناد فيه ابن أبي حبيبة، واسمه إبراهيم بن إسماعيل متفق على ضعفه، والراوي مجهول … ".
قلت: والخلاصة أن الحديث ضعيف.
(^٧) انظر: "تهذيب التهذيب" (٣/ ٦٤٦ - ٦٤٧).
وقال ابن حجر في "التقريب" (رقم: ٦١٣٦): "صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة".
Jilid 1 · hlm. cetak 231
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.