[الكتاب الثاني] كتاب الصلاة › [حادي عشر] أبواب صلاة التطوع › [الباب الحادي عشر] باب صلاة التراويح
وفيه استحباب قضاء التهجد إذا فاته من الليل. ولم يستحب أصحاب الشافعي قضاءه إنما استحبوا قضاء السنن الرواتب، ولم يعدوا التهجد من الرواتب (^١).
قوله: (وقد ذكرنا عنه قضاء السنن في غير حديث) قد تقدم بعض من ذلك في باب القضاء وبعض في أبواب التطوع.
٥١/ ٩٤٢ - (عَنْ أبي هُرَيْرة [رضي الله تعالى عنه] (^٢) قالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُرَغّبُ في قِيَامِ رَمضانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَ فِيهِ بِعَزِيمةٍ، فَيَقُولُ: "مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا واحتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". رَواهُ الجَمَاعَةُ) (^٣). [صحيح]
٥٢/ ٩٤٣ - (وَعَنْ عَبْدِ الرَّحمنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ الله عز وجل فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ، وَسَنَنْتُ قِيَامَهُ؛ فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا واحتِسابًا، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ". رَوَاهُ أَحْمدُ (^٤) والنَّسائيُّ (^٥) وابْن مَاجَهْ (^٦). [صحيح]
[حديث عبد الرحمن بن عوف في إسناده النضر بن شيبان وهو ضعيف (^٧).
وقال النسائي (^٨): هذا الحديث خطأ، والصواب حديث أبي سلمة عن أبي هريرة] (^٩).
_________
(^١) المجموع شرح المهذب (٣/ ٥٣٢ - ٥٣٣).
(^٢) زيادة من (جـ).
(^٣) أحمد (٢/ ٢٨٩) والبخاري رقم (٣٧) ومسلم رقم (١٧٤/ ٧٥٩) وأبو داود رقم (١٣٧١) والترمذي رقم (٦٨٣) والنسائي (٤/ ١٥٦) وابن ماجه رقم (١٣٢٦).
(^٤) في المسند (١/ ١٩٤ - ١٩٥).
(^٥) في سننه رقم (٤/ ١٥٨).
(^٦) في سننه رقم (١٣٢٨).
وقد صححه أبو الأشبال رقم (١٦٨٨) والمحدث الألباني في صحيح ابن ماجه.
(^٧) انظر: الميزان (٤/ ٢٥٨) رقم الترجمة (٩٠٦٨).
(^٨) في سننه (٤/ ١٥٨).
(^٩) ما بين الحاصرتين سقط من (جـ).
Jilid 5 · hlm. cetak 170
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.