والتهليل حال خروجه إلى العيد يوم الفطر حتى يأتي المصلى".
وقد أخرجه أيضًا الحاكم (^١): قال البيهقي (^٢): وهو ضعيف.
وأخرجه (^٣) موقوفًا على ابن عمر، قال: وهذا الموقوف صحيح.
قال الناصر (^٤): إن تكبير الفطر واجب لقوله تعالى: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٥]، والأكثر على أنه سنة، وهو من خروج الإِمام من بيته للصلاة إلى ابتداء الخطبة عند الأكثر (^٥)، وسيأتي الكلام على تكبير التشريق.
_________
= الوجه الأول: فأخرجه الدارقطني في سننه (٢/ ٤٤) والحاكم في المستدرك (١/ ٢٩٧).
عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ كان يكبر يوم الفطر من حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى".
قال الحاكم: غريب الإسناد والمتن، غير أن الشيخين لم يحتجا بالوليد بن محمد المقري، ولا بموسى بن علماء البلقاوي، وهذه سنة تداولها أئمة أهل الحديث".
وقال الذهبي: قلت: هما متروكان.
وقال الزيلعي في "نصب الراية" (٣/ ٢١٠): "والحديث ضعفه ابن القطان … ".
وأما الوجه الثاني: فأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٢٧٩).
عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ كان يخرج في العيدين مع الفضل بن عباس، وعبد الله، والعباس، وعلي، وجعفر، والحسن، والحسين، وأسامة بن زيد، وزيد بن حارثة، وأيمن ابن أم أيمن، رضي الله عنهم. رافعًا صوته بالتهليل والتكبير، فيأخذ طريق الحدادين حتى يأتي المصلى، وإذا فرغ رجع على الحذائين حتى يأتي منزله".
وضعفه البيهقي إلَّا أنه قال: إنه أمثل من الوجه الأول.
(^١) في المستدرك (١/ ٢٩٨).
(^٢) في السنن الكبرى (٣/ ٢٧٩).
(^٣) أي البيهقي: في السنن الكبرى (٣/ ٢٧٩) وقال: وهذا هو الصحيح موقوف.
(^٤) في البحر الزخار (٢/ ٦٤).
(^٥) أخرج الفريابي في أحكام العيدين (ص ١١٠ رقم ٤٠): حدثني أبو الأصبغ عبد العزيز بن يحيى قال: سألت عبد الله بن نافع، كيف كان مالك يفعل في التكبير؟ قال: كان مالك يكبر إذا أتى المصلى حتى يجيء الإمام" بسند حسن.
• وأخرج الفريابي في أحكام العيدين (ص ١١٤ رقم ٤٩): عن هشام بن عروة أن أباه كان يكبر في العيدين إذا خرج في الفطر والأضحى" بسند صحيح.
وأخرج الفريابي في أحكام العيد (ص ١٢١ رقم ٦٦) عن جرير قال: رأيت عبد الله بن الحسن وجعفر بن محمد يكبران يوم العيد وعبد الله قد علا صوته أصوات الناس" بسند صحيح.
Jilid 7 · hlm. cetak 30
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.