[الكتاب الأول] كتاب الطهارة › [رابعا]: أبواب أحكام التخلي › [الباب الثالث] باب كف المتخلي عن الكلام
قوله: (وقد صح أن نقش خاتمه) أخرجه البيهقي (^١) والحاكم (^٢). قال الحافظ (^٣): "ووهم النووي والمنذري في كلاميْهما على المهذب فقالا: هذا من كلام المصنف لا [من] (^٤) الحديث، ولكنه صحيح من طريق أخرى (^٥) في أن نقش الخاتم كان كذلك".
والحديث يدل على تنزيه ما فيه ذكر الله تعالى عن إدخاله الحشوش (^٦)، والقرآن بالأولى حتى قال بعضهم: يحرم إدخال المصحف الخلاء لغير ضرورة، وقد خالف في ذلك المنصور بالله فقال: لا يندب نزع الخاتم الذي فيه ذكر الله لتأديته إلى ضياعه وقد نهى عن إضاعة المال والحديث يرده (^٧).
٥/ ٧٩ - (عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أن رَجُلًا مَرَّ ورَسُولُ الله ﷺ يَبُولُ فَسَلَّمَ عَلْيهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلْيهِ. رَواهُ الجماعةُ إلا البُخارِيَّ) (^٨). [صحيح]
الحديث زاد فيه أبو داود (^٩) من طريق ابن عمر وغيره: أن النبي ﷺ تيمم ثم
_________
(^١) في السنن الكبرى (١/ ٩٥).
(^٢) في المستدرك (١/ ١٨٧).
(^٣) في "التلخيص" (١/ ١٠٨).
(^٤) في (جـ): (في).
(^٥) أخرجه البخاري رقم (٣١٠٦) و(٥٨٧٨) والترمذي رقم (١٧٤٧) وفي "الشمائل" رقم (٨٦) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص ١٣٢، والبغوي في شرح السنة رقم (٣١٣٦): من حديث أنس. ولفظه: " … وكان نقشُ الخاتم ثلاثةَ أسطر: محمدٌ سطر، ورسولُ سطر، والله سطر".
(^٦) قال الأزهري: كنى عن الأدبار بالمحاش، كما يكن بالحشوش عن مواضع الغائط" اهـ لسان العرب (٣/ ١٩٠).
(^٧) قلت: الحديث منكر. فلا تقوم به حجة.
(^٨) أخرجه مسلم رقم (٣٧٠) وأبو داود رقم (١٦) والترمذي رقم (٩٠) وابن ماجه رقم (٣٥٣) والنسائي رقم (٣٧).
وهو حديث صحيح.
(^٩) في السنن (١/ ٢٣) ط: دار الحديث.
Jilid 1 · hlm. cetak 319
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.