[الكتاب الأول] كتاب الطهارة › خامسا: أبواب السواك وسنن الفطرة › [الباب الثالث] باب السواك للصائم
٨/ ١٢٥ - (عَنْ عامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قالَ: رَأيْتُ رَسُولَ الله ﷺ ما لا أحْصي يَتَسَوَّكُ وَهُوَ صائِمٌ. رَواهُ أحْمَدُ (^١) وَأبُو دَاوُدَ (^٢) والترْمذِيُّ (^٣) وقالَ: حديثٌ حَسَنٌ). [ضعيف]
قال الحافظُ (^٤): رواهُ أصحابُ السننِ (^٥) وابنُ خزيمةَ (^٦) وعلَّقهُ البخاري (^٧)، وفيه عاصمُ بنُ عُبيدِ اللَّهِ وهو ضعيف (^٨)، قالَ ابنُ خزيمة (^٩): وأنا أبرأُ مِنْ عُهْدَتِهِ. لكنْ حسَّنَ الحديثَ غيرُهُ. وقالَ الحافظُ أيضًا: إسنادهُ حسنٌ (^١٠).
والحديثُ يدلُّ على استحبابِ السواكِ للصائمِ مِنْ غيرِ تقييدِ بوقتٍ دونَ وقتٍ، وهو يردُّ على الشافعيِّ قولَهُ بالكراهةِ بعدَ الزوالِ للصائمِ مستدلًا بحديثِ الخلوفِ الذي سيأتي (^١١). وقد نقلَ الترمذي (^١٢) أنَّ الشافعيَّ قالَ: لا بأسَ بالسواكِ
_________
(^١) في المسند (٣/ ٤٤٥، ٤٤٦).
(^٢) في السنن (٢/ ٧٦٨ رقم ٢٣٦٤).
(^٣) في السنن (٤/ ١٠٣ رقم ٧٢٥) وقال: حديث حسن.
(^٤) في "التلخيص" (١/ ٦٨).
(^٥) انظر: "تحفة الأشراف" (٤/ ٢٢٨) فقد عزاه إلى أبي داود والترمذي.
وانظر: "الأطراف بأوهام الأطراف" للعراقي (ص ١١٢) وأضاف أن البخاري علقه في "الصوم" ولم يذكر غير أبي داود الترمذي.
(^٦) في صحيحه (٣/ ٢٤٧ رقم ٢٠٠٧).
(^٧) في صحيحه تعليقًا (٤/ ١٥٨ رقم الباب ٢٧) بصيغة التمريض.
(^٨) قاله الحافظ في "التقريب" رقم (٣٠٦٥).
(^٩) في "صحيحه" (٣/ ٢٤٨).
(^١٠) قلت: بل إسناده ضعيف.
وخلاصة القول أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(^١١) برقم (١٠/ ١٢٧) من كتابنا هذا.
(^١٢) في السنن (٣/ ١٠٤).
Jilid 1 · hlm. cetak 408
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.