[الكتاب السادس] كتاب المناسك › [ثانيا]: أبواب مواقيت الإحرام وصفته وأحكامه › [الباب العاشر] باب التلبية وصفتها وأحكامها
٤٨/ ١٨٥٨ - (عَنِ ابْنِ عُمَرَ أن النَّبِيَّ ﷺ كانَ إذَا اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ قائِمَةً عِنْدَ مَسْجِدِ ذِي الحُلَيْفَةِ أهَلَّ فَقالَ: "اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَالمُلْكَ لَكَ، لا شَرِيكَ لَكَ"؛ وكانَ عَبْدُ الله يَزِيدُ مَعَ هَذَا: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالخَيْرُ بِيَدَيْكَ، وَالرَّغْباءُ إلَيكَ وَالعَمَلُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (^١). [صحيح]
٤٩/ ١٨٥٩ - (وَعَنْ جابِرٍ قالَ: "أهَلَّ رَسُولُ الله ﷺ فَذَكَرَ التَّلْبِيَةَ مِثْلَ حَدِيث ابْنِ عُمَرَ، قالَ: وَالنَّاسُ يَزِيدونَ ذَا المَعارج وَنَحْوَهُ مِنَ الكَلامِ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَسْمَعُ فَلا يَقُولُ لَهُمْ شَيْئًا. رَوَاهُ أحْمَدُ (^٢) وَأبُو دَاوُدَ (^٣) وَمُسْلِمٌ (^٤) بِمَعْنَاهُ). [صحيح]
٥٠/ ١٨٦٠ - (وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ أن النَّبِيَّ ﷺ قالَ في تَلْبِيَتِهِ: "لَبَّيْكَ إلَهَ الحَقّ لَبَّيْكَ". رَوَاهُ أحْمَدُ (^٥) وَابْنُ ماجَهْ (^٦) وَالنَّسائيُّ (^٧). [صحيح]
حديث أبي هريرة صححه ابن حبان (^٨) والحاكم (^٩).
قوله: (فقال: لبيك)، قال في الفتح (^١٠): هو لفظ مثنى عند سيبويه (^١١) ومن
_________
(^١) أحمد في المسند (٢/ ٣) والبخاري رقم (١٥٤٩) ومسلم رقم (٢٠/ ١١٨٤).
(^٢) في المسند (٣/ ٣٢٠).
(^٣) في سننه رقم (١٨١٣).
(^٤) في صحيحه رقم (١٤٧/ ١٢١٨).
وهو حديث صحيح.
(^٥) في المسند (٢/ ٣٤١).
(^٦) في سننه رقم (٢٩٢٠).
(^٧) في سننه رقم (٢٧٥٢).
وهو حديث صحيح.
(^٨) في صحيحه رقم (٣٨٠٠).
(^٩) في المستدرك (١/ ٤٤٩ - ٤٥٠) وصححه ووافقه الذهبي.
(^١٠) (٣/ ٤٠٩).
(^١١) في "الكتاب" له (١/ ٤١٩) وقال المعلق عليه: "قال السيرافي ما ملخصه: اعلم أن التثنية في هذا الباب الغرضُ منها التكثير، وأنه شيءٌ يعود مرّةً بعد أخرى، ولا يُراد بها اثنان فقط من المعنى الذي يُذكر. والدليل على ذلك أنك تقول: "ادخلوا الأوّل فالأوّلَ، فإنّما =
Jilid 9 · hlm. cetak 137
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.