[الكتاب السادس] كتاب المناسك › [رابعا]: أبواب دخول مكة وما يتعلق به › [الباب السادس والعشرون] باب طواف الوداع
قوله: (لا يتضلعون) أي لا يروون من ماء زمزم، قال في القاموس (^١): وتضلع امتلأ شبعًا أو ريًا حتى بلغ الماء أضلاعه، انتهى.
قوله: (هزمة) بالزاي أي حفرة جبريل لأنَّه ضربها برجله فنبع الماء.
قال في القاموس (^٢): هزمه يهزمه: غمزه بيده فصارت فيه حفرة ثم قال: والهزائم: البئار الكبيرة الغزر الماء.
قوله: (وسقيا إسماعيل)، أي أظهره الله ليسقي به إسماعيل في أول الأمر.
١٢١/ ٢٠٦١ - (عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ قالَ: كانَ النَّاسُ يَنْصرِفُونَ في كُلِّ وجْهٍ، فقالَ رَسُولُ الله ﷺ: "لَا يَنْفِرْ أحَدٌ حتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بالبَيْتِ". رَوَاهُ أحمَدُ (^٣) ومُسْلم (^٤) وأَبُو دَاوُدَ (^٥) وابْنُ ماجَهْ (^٦). [صحيح]
وفي رِوايَةٍ: أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يكُونَ آخِرُ عَهْدِهمْ بالبَيْتِ، إلَّا أَنَّهُ خُفِّفَ عَنِ المَرْأَةِ الحَائِضِ. مُتَّفَق عَلَيْهِ) (^٧). [صحيح]
١٢٢/ ٢٠٦٢ - (وعَنِ ابْنِ عبَّاسٍ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ رخصَ لِلْحائِضِ أنْ تصْدُرَ قَبْلَ أَنْ تطوفَ بالبَيْتِ إِذَا كانَتْ قَدْ طَافَتْ في الإفاضَةِ. رَواهُ أحمَدُ) (^٨). [صحيح]
_________
(^١) القاموس المحيط ص ٩٥٩.
(^٢) القاموس المحيط ص ١٥١٠.
(^٣) في المسند (١/ ٢٢٢).
(^٤) في صحيحه رقم (٣٧٩/ ١٣٢٧).
(^٥) في سننه رقم (٢٠٠٢).
(^٦) في سننه رقم (٣٠٧٠).
وهو حديث صحيح.
(^٧) أحمد في المسند (١/ ٢٢٦) والبخاري رقم (١٧٦٠) ومسلم رقم (٣٨٠/ ١٣٢٨).
(^٨) في المسند (١/ ٣٧٠) بسند صحيح على شرط الشيخين.
قلت: وأخرجه البخاري رقم (٣٢٩) و(١٧٦٠) وابن حبان رقم (٣٨٩٨) والبيهقي (٥/ ١٦٣) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢/ ٢٣٥) من طريق وهيب بن خالد، عن عبد الله بن طاووس، عن طاووس، عن ابن عباس وفي روايتهم زيادة: قال طاووس: وسمعت ابن عمر يقول: إنها لا تنفر، ثم سمعته يقول بعد: إن النبي ﷺ رخَّصَ لهنَّ.
وهو حديث صحيح.
Jilid 9 · hlm. cetak 392
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.