[الكتاب الأول] كتاب الطهارة › خامسا: أبواب السواك وسنن الفطرة › [الباب التاسع] باب جواز اتخاذ الشعر وإكرامه واستحباب تقصيره
أكانَ في رأسِ رسولِ اللهِ ﷺ شيبٌ؟ قالَ: لم يكُنْ في رأسه شيبٌ إلا شَعْرَاتٌ في مَفْرِق رأسهِ، إذَا ادَّهَنِ وَارَاهُنَّ الدُّهْنُ" (^١). قالَ أنس: وكان رسول الله ﷺ يكثر دهن رأسه ولحيته.
قوله: (لِمَّة) بكسر اللام وتشديد الميم هي الشعر المجاوز شحمة الأذن، كذا في القاموس (^٢). وفي رواية لأبي داود (^٣) من هذا الحديث: "وكان - يعني النبي ﷺ قد لطخ لحيته بالحناء".
قوله: (رَدْعٌ) (^٤) هو بالراء المهملة المفتوحة والدال المهملة الساكنة.
٢٩/ ١٤٦ - (عَنْ عائِشةَ رضي الله عنها قالتْ: كانَ شعْرُ رَسُول الله ﷺ فَوْقَ الوَفْرَةِ ودُونَ الجُمَّةِ. رَوَاهُ الخمسةُ إلا النسائي، وصحَّحَهُ التِّرْمذِيُّ) (^٥). [صحيح]
ولفظ ابن ماجه (^٦): "فوق الجمة"، قال الترمذي (^٧): "هو حديثٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه. وقد رُوِيَ من غيرِ وجهٍ عن عائشةَ أنها قالتْ: "كُنتُ أغتِسلُ
_________
(^١) أخرجه الترمذي في "الشمائل" رقم (٤٤) وهو حديث صحيح.
(^٢) القاموس المحيط (ص ١٤٩٦).
(^٣) في السنن (٤/ ٤١٧ رقم ٤٢٠٨) وقد تقدم بإسناد صحيح.
(^٤) انظر: (النهاية" (٢/ ٢١٥). والقاموس المحيط ص ٩٣١.
(^٥) أخرجه أحمد (٦/ ١٠٨).
وأبو داود (٤/ ٤٠٧ رقم ٤١٨٧).
والترمذي (٤/ ٢٣٣ رقم ١٧٥٥) وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
وابن ماجه (٢/ ١٢٠٠ رقم ٣٦٣٥). وفي سنده عبد الرحمن بن أبي الزناد: صدوق تغير حفظه.
ولكن الحديث له طرق فهو صحيح، والله أعلم.
(^٦) في السنن رقم (٣٦٣٥) وقد تقدم.
(^٧) في السنن (٤/ ٢٣٣ - ٢٣٤).
Jilid 1 · hlm. cetak 453
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.