[الكتاب الأربعون] كتاب الجهاد والسير › [ثالثا] أبواب السبق والرمي › [الباب التاسع] باب ضرب النساء بالدف لقدوم الغائب وما في معناه
٥٢/ ٣٥٦٦ - (عَنْ بُرَيْدَةَ قالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ في بَعْضِ مَغازِيه، فَلَمَّا انْصَرَفَ جاءَتْ جارِيَةٌ سَوْدَاءُ فَقالَتْ: يا رَسُولَ الله إني كُنْتُ نَذَرْتُ إنْ رَدَّكَ الله صَالحًا أنْ أضْرِبَ بَيْنَ يَدَيْكَ بِالدُّفِّ وَأتَغَنَّى، قالَ لَهَا: "إنْ كُنْتِ نَذَرْتِ فاضْرِبي وَإِلَّا فَلَا"، فَجَعَلَتْ تَضْرِبُ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَهِيَ تَضْرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ عَلِيٌّ وَهِيَ تَضْرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمانُ وَهِيَ تَضْرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَأَلْقَتِ الدُّفَّ تَحْتَ اسْتِها ثُمَّ قَعَدَتْ عَلَيْهِ، فَقالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إِنَّ الشَّيْطانَ لَيَخافُ مِنْكَ يا عُمَرُ، إِني كُنْتُ جالِسًا وَهِيَ تَضْرِبُ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَهِيَ تَضْرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ عَلِيٌّ وَهِيَ تَضْرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمانُ وَهِيَ تَضْرِبُ، فَلَمَّا دَخَلْتَ أنتَ يا عُمَرُ ألْقَتِ الدُّفَّ"، رَوَاهُ أَحْمَدُ (^١) وَالتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ) (^٢). [صحيح]
الحديث أخرجه أيضًا ابن حبان (^٣) والبيهقي (^٤).
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو عند أبي داود (^٥).
وعن عائشة عند الفاكهاني في "تاريخ (^٦) مكة" بسند صحيح.
وقد استدل المصنف بحديث الباب على جواز ما دلّ عليه الحديث عند القدوم من الغيبة.
_________
(^١) في المسند (٥/ ٣٥٣، ٣٥٦).
(^٢) في سننه رقم (٣٦٩٠) وقال هذا حديث حسن صحيح غريب.
قلت: وأخرجه ابن حبان رقم (٦٨٩٢) والبيهقي (١٠/ ٧٧). وهو حديث صحيح.
وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند أبي داود رقم (٣٣١٢) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أنَّ امرأةً أتتِ النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني نذرت أن أضرب على رأسك بالدف، قال: "أوفِ بنذرك". وهو حديث حسن.
(^٣) في صحيحه رقم (٦٨٩٢) وقد تقدم.
(^٤) في السنن الكبرى (١٠/ ٧٧) وقد تقدم.
(^٥) في سننه رقم (٣٣١٢) وقد تقدم.
(^٦) (٣/ ٣٢ رقم ١٧٤٠) بسند حسن كما قاله الحافظ في التلخيص (٤/ ٣٧١).
Jilid 14 · hlm. cetak 530
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.